#adsense

مستهجنا حملات عون… اللقاء المستقل: على عون أن يشرح للبنانيين “حزب الله” أمام أي وزير أو حكومة مسؤول؟

حجم الخط

استهجن "اللقاء المستقل" الحملات التي يتولاها رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون على رئاسة الجمهورية والحكومة والصحافة، من خلال أسلوب جديد يقضي باستغلال وجود الناس في الكنائس خلال مواعيد القداديس بعدما بات منظمو جولاته عاجزين عن حشد المؤيدين في احتفالات ومهرجانات سياسية.

"اللقاء المستقل"، وإثر اجتماعه الدوري الأسبوعي بحضور الأعضاء في المكتب التنفيذي ولجنة المتاعبة نوفل ضو، أنطوان بشارة، جوزف باسيل، أنطون المير، بهجت سلامه، منصور مهنا، غسان دحداح، مروان أبو معشر، جورج بشارة وزياد خليفه، وبغياب الدكتور ميشال أبو عبد الله والسيدة الهام الجر لكونهما خارج لبنان، توقف عند السؤال الذي طرحه عون بشأن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بقوله: ما من قانون لها، وأمام من هي مسؤولة؟، متمنيا لو أن عون تنبه قبل توقيع ورقة التفاهم مع "حزب الله" الى أن ما من قانون يجيز لحليفه حمل السلاح وما من قانون يجيز له هو تغطية هذا السلاح وتبريره، ومشيرا إلى ضرورة أن يشرح عون للبنانيين: "حزب الله أمام أي وزير أو حكومة مسؤول؟"، قبل أن يسأل: "شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلية أمام أي وزير مسؤولة؟".

وتوقف المجتمعون عند الانفجارات التي شهدتها بلدة الشهابية الجنوبية الأسبوع الماضي، ورأوا فيها عاملا إضافيا من العوامل التي تستدعي تحركا شعبيا ونقابيا وسياسيا لوضع شعار "لبنان خال من السلاح غير الشرعي" موضع التنفيذ في أسرع وقت ممكن، إنطلاقا من التحركات الهادفة الى البدء بتنفيذ هذا الشعار في العاصمة بيروت.

وأكد المجتمعون أن التبريرات الرسمية والحزبية التي تعطى في كل مرة للتغطية على حقيقة الإنفجارات التي تشهدها مناطق جنوبية عدة من دون غيرها من المناطق، لم تعد تنفع في إخفاء حقيقة الانتشار الواسع لمستودعات الأسلحة والذخائر داخل القرى وفي المناطق السكنية وبين المنازل، مشيرين إلى أن مصداقية الدولة اللبنانية ومؤسساتها باتت على المحك أمام الرأي العام المحلي والدولي، وموضحين أن التزامات الحكومة اللبنانية تجاه شعبها والمجتمع الدولي تتطلب وضع الجيش اللبناني والقوى الأمنية الشرعية يدها على كل انواع الأسلحة والذخائر عملا بالدستور اللبناني وبالقوانين المرعية الإجراء.

إلى ذلك، إطلع المجتمعون على تقرير بشأن ردات الفعل السياسية والحزبية والنقابية على الدعوات الى جعل بيروت مدينة منزوعة السلاح غير الشرعي، وقرروا في ضوء عدم مبادرة نواب كسروان ووزرائها الحاليين والسابقين، والقيادات السياسية والحزبية فيها الى التضامن العملي مع هذه الدعوة، وضع خطة تحرك تعبر من خلالها فاعليات المجتمع المدني في كسروان عن تمسكها بالمرجعية الحصرية للدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية العسكرية والأمنية في كل ما يتعلق باقتناء السلاح واستعماله.

وشكل المكتب التنفيذي لـ"اللقاء المستقل" لجنة متابعة مهمتها الاتصال بالفاعليات السياسية والحزبية والنقابية والاجتماعية لوضع خطة تحرك متكاملة في هذا الإطار، وللمشاركة في التحركات التي تتم الدعوة اليها في المناطق اللبنانية تحت هذا العنوان.

كذلك، ومع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، تمنى "اللقاء المستقل" للبنانيين عموما والمسلمين خصوصا أياما مباركة تتمتن فيها أواصر الشراكة المسيحية – الإسلامية في عيش القيم الأخلاقية والثوابت الوطنية، شاكرا رئيس الحكومة سعد الحريري على الدعوة الى الافطار التي تلقاها، حيث رأى فيها تعبيرا صادقا عن الالتزام بجوهر العيش المشترك والتفاعل بين اللبنانيين على المستويات السياسية والحزبية والشعبية كافة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل