أعلن وزير السياحة والآثار العراقي قحطان الجبوري الاثنين، استعادة 500 قطعة أثرية من الولايات المتحدة، كاشفًا في الوقت ذاته عن إعادة تأهيل تسع قاعات كبيرة في المتحف الوطني لاستيعاب آلاف القطع الاثرية المخزونة.
وقال الجبوري للصحافيين عقب تفقد القاعات الجديدة والمخازن، "سنتسلم غدًا من وزارة الخارجية أكثر من 500 قطعة أثرية، عادت بها من واشنطن"، مشيرًا إلى حملة منسقة "لإعادة الآثار العراقية المهربة إلى خارج البلاد".
وأضاف أنّ في العراق "أكثر من 12 ألف موقع أثري تعرضت لإهمال شديد قبل وبعد سقوط النظام السابق، وعمليات نهب عشوائية، لكننا استطعنا إستعادة اكثر من 36 ألف قطعة منها ثمانية آلاف من موجودات المتحف الوطني".
من جهة أخرى، كشف الوزير عن إعادة تأهيل تسع قاعات في المتحف وتصميمها وفقًا لمواصفات عالمية بحيث ستكون مزودة بمراقبة إلكترونية وكاميرات خاصة، وإضاءة وفق معايير علمية.
وكشف وزير السياحة والآثار العراقي عن عمليّة تنسيق مع الولايات المتحدة للسيطرة على كل المواقع الأثرية في العراق عن طريق الاقمار الصناعية.
بدوره، أكّد رئيس هيئة الآثار والتراث قيس رشيد تأهيل مخازن جديدة بتمويل من المنحة الاميركية موضحًا أنّها ترقى إلى مصاف المخازن العالمية.
يشار إلى أنّ المتحف قد شيّد إبّان ستينات القرن الماضي، وتعّرض عام 2003 لعمليات نهب كبيرة، فقد خلالها 15 ألف قطعة أثريّة، تم استعادة ثمانية آلاف منها لاحقًا. وبعد التأهيل، سيضمّ المتحف الذي أعيد افتتاحه مطلع العام الماضي عشرين قاعة، لكنه ما يزال مغلقًا أمام الزائرين.