اعتبر النائب السابق انطوان اندراوس في تصريح اليوم أنّ خطاب النائب ميشال عون التصعيدي إنّما ينمّ عن تفليسة سياسية وشعبية وربما أكثر من ذلك بكثير، متهمًا عون بالهلوسة والهذيان إذ أنّه لم يتفهّم حتى الآن كيف أنّه لم يصبح رئيسًا للجمهورية بتعرّضه للرئيس ميشال سليمان بعبارات نابية. وسأل إندراوس النائب عون: "أيّهما أفضل، أن يبكي رئيس البلاد على ما آلت إليه وضعية بعض القيادات السياسية من هبوط في المستويات السياسية والأخلاقية، أم الهرب من القصر تاركًا الجنود والضباط يقاتلون وهو قابع في السفارة الفرنسية؟".
واعتبر النائب السابق أنّ العماد عون رهينة صغيرة في يد "حزب الله" لتأمين الغطاء المسيحي لهذا الحزب من أجل السير في مشاريعه الإنتحارية التي تدمر مقومات الدولة وبنيانها، لافتًا الى ضرورة أن يسحب عون وزراءه من الحكومة إذا كانت لا تعجبه ولا تلبي طموحاته، وداعيًا إيّاه لأن يكون صادقًا ومنسجمًا مع نفسه ويفعل ذلك عوض دفع الشرفاء الى الإستقالة. ووصفه بالرجل المصاب بانفصام في الشخصية، ويغرد دائما خارج سرب الدولة ومقوماتها، "هو الذي دعا يومًا الى محاربة السلاح غير الشرعي فدمر لبنان والمسيحيين، واليوم يغطي سلاح حزب الله."
وختم اندراوس قائلًا: "انه قائد سابق للجيش ويهاجم المؤسسة العسكرية ووزير الدفاع ويسأل كيف تحلق طوافة في الجيش ويستشهد قائدها دون علم حزب الله، فالسؤال أين شرفه العسكري، أين سنوات الخدمة العسكرية. ندعوه الى الكفّ عن تجييش الناس فهو انكشف ولم يعد ذاك القائد الوهمي حيث صدّقه الناس يومًا. أنه أكذوبة ومطية للآخرين لتدمير الدولة ومؤسساتها على حساب الميليشيات التي يغطيها ذاك الجنرال الذي هرب يومًا وغادر الى المنفى وعاد بصفقات يسدد فواتيرها اليوم".