استغريت مصادر مستقلة لـ"الأنباء" الهجوم غير المسبوق في توقيته وشخصانيته الذي شنه رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ضد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان. وقالت المصادر انه لا مسوغ يمكن القبول به لهكذا هجوم الذي فتح بابا جديدا في التصعيد والسجالات الدائرة في البلد في حين ان المطلوب ترسيخ جو التهدئة والاستقرار في ظرف دقيق تمر به المنطقة ولبنان.
واوضحت المصادر انه بنتيجة عدة اتصالات جرت مع فرقاء اساسيين في البلد لاسيما حلفاء العماد عون الذين ابدوا عتبا على توسيع العماد عون دائرة انتقاداته، فاذا كان من حق السياسي انتقاد افراد اي ادارة او وزارة بحدود الوقائع والمنطق فان ربط موقع رئاسة الجمهورية بهذا الهجوم او الانتقاد غير مبرر.
وكشفت المصادر عن ان الاتجاه لقيادات رازنة في المعارضة لتواصل مباشر مع العماد عون عبر موفدين للوقوف على حقيقة موقفه من الرئيس سليمان، ولابلاغه عتبا بهذا الخصوص خصوصا ان رئيس الجمهورية وبالتجربة لم يقف يوما عائقا امام انطلاقة عجلة الدولة انما هو الساعي وبدأب لهذا الامر عبر وضع الجميع امام مسؤولياتهم. ولفت المصدر الى ان الرئيس سليمان يعالج الامور بهدوء لاخذ البلاد الى الاستقرار وكلنا نعرف انه لم يعرف عنه بتاريخه في قيادة الجيش او الرئاسة التقاعس او البكاء وهو المقدام والهادئ.