رأى النائب نبيل نقولا ان التيار ليس ملتزما بالتهدئة اذا كانت تلك التهدئة تعني الصمت عن اوجاع الناس، كما قال. وصرح لـ"الراي": ما قاله العماد عون صرخة في وجه كل المسؤولين الغارقين في السجالات، متسائلاً: لماذا لا يرون في السجالات بينهم خرقاً للتهدئة، ولا يرون إلا في كلام العماد عون مثل هذا الخرق، لافتاً الى ان العماد عون يصرخ في وجه كل الخروق، وهو خط احمر، وسنرد على كل من يتعرض له سياسياً بالسياسة او بالمثل.
اما نائب رئيس الحكومة السابق، القيادي في المعارضة في التيار الحر اللواء عصام ابو جمرا فرأى في اداء عون هروباً الى الامام. وقال لـ"الراي" ان التهجم على رئيس الحكومة على الهواء لا يعيد للعماد عون ما خسره من شعبيته، والنشاذ في المواقف والانحراف عن المبادئ ما هي الا محاولة الهروب من ازماته الداخلية والسياسية والحزبية عبر الصراخ، متسائلاً: لماذا وبعد زوال الموانع الامنية لا يحضر العماد عون جلسات البرلمان لتقويم الاعوجاج وتصحيح القوانين قبل صدورها ومحاسبة الوزراء بدل التشهير بهم؟.