#adsense

السعد: وصف الرئيس بالباكي أفضل مما إرتكبته يدا عون وحللته طموحاته للرئاسة يوم أبكى العائلات والأمهات على أبنائهم خلال حروبه العبثية

حجم الخط

رأى عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب فؤاد السعد أن موقع رئاسة الجمهورية بات يشكل هاجسا معنويا ونفسيا لدى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون "أثر فشله في الوصول الى التربع على كرسيه وتحقيق حلمه الوهم"، معربا عن عدم إستغرابه أن يكون عون في طليعة المتطاولين على شخص الرئيس ميشال سليمان والتهجم عليه، وذلك لقناعته (أي السعد) بأن "الأنبياء أنفسهم لن يفلتوا من نعوت عون التحقيرية ومن عباراته النابية فيما لو ترأس أحدهم البلاد بدلا منه".

ولفت السعد في تصريح لـ "الأنباء" الكويتية يُنشر الأربعاء الى أن "وصف عون لرئيس الجمهورية بالباكي على حالة البلاد، وإن كان هذا الوصف في غير مكانه الصحيح وموجه للشخص الخطأ، يبقى أفضل مما إرتكبته يداه وحللته طموحاته للرئاسة ومما صورته سيناريوهاته العسكرية يوم جعل العائلات اللبنانية والأمهات من كافة الطوائف والمذاهب والمشارب يبكين على أبنائهن الذين سقطوا خلال الحروب العبثية التي خاضها ضد سوريا والمجتمع المسيحي، وذلك تحت حفنة من الأوهام والعناويين الرنانة التي أوهم الناس بها، وفي طليعتها العنوانين الشهيرين تحرير الأرض وتوحيد البندقية"، مشيرا الى أن "السنين والأيام التي تلت خروج عون القسري من قصر بعبدا كشفت حجم الوهم الذي زرعه في أذهان الناس وأثبتت أن حروبه تلك ما كانت سوى إنتقاما من الجهات التي كانت معنية آنذاك بتعيين الرئيس اللبناني".

هذا، وتسائل السعد عما إذا كان لعون موقفا واحدا عبر تاريخه السياسي الحديث والطري العود، لم يكن فيه باكيا وشاكيا كي يسارع في كل مرة الى إتهام الرئيس سليمان زورا، تارة بالبكاء والنوم وتارة أخرى بالمسلكية السياسية الخاطئة، معتبرا أن عون معتاد على إنتهاك المقامات السياسية والروحية، خصوصا وأن حادثة إقتحام أنصاره للصرح البطريركي وإجبار البطريرك صفير على تقبيل صورته، ما زالت حتى اليوم شاهدة على حجم بكائه الذي تميّز به، والذي لم يقدّم سواه للبنان وللشعب اللبناني على حد سواء.

وختم السعد مشيرا الى أن رئاسة الجمهورية والمقامات الروحية خط أحمر من غير المسموح لا لعون ولا لغيره من المتوترين سياسيا، التجريح بها على هواه وإنتهاكها ساعة يشاء أيا تكن الأسباب والظروف ومهما كانت العناويين والذرائع التي يتسلحون بها وهما وزورا، معتبرا أن مقام رئاسة الجمهورية رمز البلاد، وبالتالي من واجب جميع اللبنانيين إبعاده عن التجاذبات السياسية وإحاطته وحمايته لتبقى عنوانا حقيقيا للسيادة والإستقلال.

المصدر:
الأنباء

خبر عاجل