شدد رئيس هيئة السكينة الإسلامية في لبنان أحمد الأيوبي على أن الإتهام السياسي في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري حصل لأن النظام الأمني السوري كان هو المسؤول عن الأمن في لبنان في تلك الحقبة.
الأيوبي، وفي حديث للـMTV، قال "الأداء السوري باعتراف الرئيس بشار الأسد تخلله أخطاء، وأنا أقول انها كانت أخطاء خطيرة".
واوضح الأيوبي انه يثق بموقف الرئيس سعد الحريري الأخير عن شهود الزور ويعتبره نوعياً وكبيراً.
الأيوبي أشار الى أن من يطالب بوقف دعم المحكمة الدولية، يطالب الرئيس الحريري بالتنازل عن دم الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وقال الأيوبي: "حزب الله ليس في وضعية مريحة الآن والظروف تزداد قساوة تجاهه نتيجة المخاطر على إيران والمفاوضات السلمية التي ستحصل في المنطقة وهذه كلها لا بد أن يكون لها انعكاسات على الحزب".
وأضاف: "لم يحصل أي تنازل في موضوع السلاح غير الشرعي، وبعض سلاح حزب الله الذي يُستعمل في الداخل يصبح سلاحاً ميليشياوياً ولو كان هذا السلاح من طرف آخر ماذا كان ليحصل؟".
وعن ورقة الدكتور جعجع على طاولة الحوار قال الأيوبي ان من يريد التحدث بموضوعية عن ورقة الدكتور جعجع التي قدمها مؤخراً على طاولة الحوار يجب أن يقر بأن ما قدمه كان عملياً وموضوعياً وقد أبدى الرئيس بري موقفاً متفهماً موقف جعجع ولكنه ووجه بطريقة سلبية من قبل حزب الله.
وشدد الأيوبي على أن الإستمرار في التحريض ضد شخص سمير جعجع وضد القوات اللبنانية من قبل حزب الله أو حلفائه، وتخوين جعجع والوصول به الى درجة الوصف بالعمالة أمر خطير وربما هنا يدخل شخص ثالث ليستهدف الدكتور جعجع وبهذا نكون أمام سيناريو آخر مشابه لسيناريو عام 2005.
وأعلن الأيوبي ان هناك من يفكر بضرورة إزاحة القوات اللبنانية عن المعادلة السياسية، وهناك أطرافاً سياسية تفكر في تخريب الساحة اللبنانية قد تستغل هذا الأمر بشكل مخيف.
وأكد الأيوبي ان قضية العمالة والتخوين يجب أن تُنزع من الخطاب السياسي وان ما يجري من حملات على القوات اللبنانية مرتبط بالحرب اللبنانية.
ولفت الأيوبي الى ضرورة فتح الحوار بين الجميع ومن دون تردد. ولا يجوز الإستمرار في وضع الحواجز السياسية والمعنوية بين الناس ومن ثم نتحدث عن منع الفتنة، معتبراً انه لا يمكن إزالة الجدران بين القوات وحزب الله دون الحوار.