ونقل أحد مسؤولي حزب ساركوزي "الاتحاد من اجل حركة شعبية" عن الرئيس الفرنسي، قوله أثناء إجتماع مع مسؤولي الحزب، أنّ ساركوزي يريد أن يكون "حازمًا" بشأن النقطة الأساسية للإصلاح، أي رفع السن الأدنى للتقاعد من 60 الى 62 عامًا بحلول 2018 ، غير أنّه يرى إمكانية إجراء تعديلات عن بعض الأوجه في القانون.
من جهته حث رئيس الحكومة الفرنسي فرنسوا فيون نواب "الاتحاد من اجل حركة شعبية" على "الانضباط" بشأن رفع سن التقاعد الى 62 عاما و67 عامًا، والحصول على معاش معفي من الضريبة، وهما النقطتان الرئيسيتان في إصلاح نظام التقاعد، مشيرًا هو الآخر إلى احتمال إدخال تعديلات.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية أنّها أحصت منتصف نهار الثلاثاء، 450 ألف متظاهر في فرنسا، وذلك قبل التظاهرة الكبرى في باريس بعد الظهر. ويتزامن التحرك الشعبي ببدء الحوار في الجمعية الوطنية، حيث ينوي اليسار التصدي لمشروع القانون الذي يدافع عنه وزير العمل اريك فيرت، والذي أضعف جانبه بسبب قضية تضارب مصالح ربطته وأثرى سيدات فرنسا ليليان بيتانكور وريثة شركة مستحضرات التجميل العملاقة لوريال.
