Site icon Lebanese Forces Official Website

تحليلات قنديل كمن يبحث في التراب…

من ضمن الجوقة اياها …اي 8 اذار. اطل اليوم النائب السابق ناصر قنديل ليدلي بدلوه عن شهود الزور ومواقف عون وسوريا ومن الطبيعي القوات والكتائب، قارئا، محللا، مستنتجا، فضرب عصافير كثيرة بحجر واحد وكانت تحليلاته كمن يبحث في التراب…

اهم تحليل كان ما قاله حرفيا "المطلوب الوقوف على أسباب مرارة العماد عون وهواجسه، ولا يخفى على أحد أن الوجه الآخر للخطة الإسرائيلية لاستهداف المقاومة هو خطة إسرائيلية لإضعاف العماد عون وتياره لحساب ثنائي الكتائب والقوات بتمويل خليجي معلوم المصادر"، متوقفا أمام ما أسماه "شبكة الأمان المطلوبة"، مشيرا إلى "أن ساحتها ستكون بصورة أساسية الساحة المسيحية، وما بات مطلوبا من تغيير لوجهة التحالفات فيها، خصوصا بعد فضائح المواقف الأخيرة لثنائي الكتائب والقوات اللبنانية، حيث بات ثابتا أن كتائب سامي الجميل التي لم يبق فيها شيء من إرث بيار، تزايد على القوات في تخديم المشروع الإسرائيلي، مع تسلم وليد فارس مهمة الإمساك بدفة الحزب، وهو العريق بتاريخ التنسيق مع إسرائيل، وكلام سامي الجميل عن الاعتزاز بهذا التاريخ" كما قال قنديل.

ازاء هذه المواقف، تساءلت مصادر:

اولا، حبذا لو يقول لنا قنديل ما هي هواجس العماد عون غير كرسي بعبدا…؟

ثانيا، هل يسمع قنديل ليلا نهارا مسؤولي القوات يحددون موقفهم من ان اسرائيل عدو ولا يجب اعطاءها الذرائع لشن اي اعتداء على لبنان؟

ثالثا، الساحة المسيحية التي يقصدها قنديل من "اشرف الشرفاء" ومن اشد المدافعين عن لبنان وليست الا درعا حصينا للوقوف في وجه اي مخطط داخلي كان ام خارجي.

رابعا،هل العماد عون في عز قوته حتى يصار الى اضعافه ام انه يسعى من خلال اطلالاته وتهجماته الفجائية العشوائية الى التذكير بانه موجود؟

خامسا، ليقل لنا قنديل صراحة وهو حليف سوريا الاول هل تلقى الاوامر لمهاجمة من هاجمهم بالتزامن مع لقاء جميل السيد والرئيس بشار الاسد؟

Exit mobile version