أوضح رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون أنه اعتبر الوزراء مقسرون سابقا، مشيرا إلى أنه يعتبرهم اليوم مذنبون.
عون، وإثر ترؤسه اجتماع تكتله الاسبوعي في الرابية، وفي ردّه على الوزير زياد بارود دون أن يسمّيه، حذّر من أن يتحدّاه أحد بالنسبة لسحب الثقة من الوزراء المعنيين في مجلس النواب، معتبرًا بأن الثقة الشخصية قد سحبت عن هؤلاء الوزراء الذين تنكّروا لمسؤولياتهم وهم مذنبون، و"النوم خلال النهار حتى مع انقطاع الكهرباء هو قلّة المسؤولية".
وجدّد عون هجومه على فرع المعلومات، مجدّدًا تأكيده لعدم شرعية الجهاز مرّة أخرى. ودافع عون عن العميد الموقوف بتهمة العمالة لاسرائيل فايز كرم، مشيرًا إلى أنّه حتى المدان في جريمة قتل يملك خلال فترة توقيفه حقوقًا انسانية وشخصية، وفرع المعلومات قد تخطّى كل هذه المبادئ والحقوق في توقيفه للعميد كرم، وهو لا يحق له أن يقوم بما يقوم به خصوصًا لعدم شرعيته في الدرجة الأولى.
وفي الموضوع نفسه، سأل عون عن مصدر تسريب التحقيقات الامنية للصحف، سائلًا أيضًا عن المسؤول في الدولة اللبنانية لمساءلته عن هذا الموضوع، ومعتبرًا أن الثقة بالقضاء منهارة، وبالإعلام والمسؤول عنه منهارة أكثر.
وعن هجومه على رئيس الجمهورية، قال عون: "ليقللوا تهذيب قدر ما يشاؤون فهذا الامر لا يهمّنا وسنبقى نقول ما نريده… الكل لطيوا وراء رئيس الجمهورية، ومن متى كان البكاء عيبًا، أنا عندما أكون حزينًا تنزل دمعتي، والبكاء يصبح عيبًا اذا شعر صاحبه بالعيب." واعتبر أنّه عندما يصبح الانسان لديه عجزًا، فيجب عليه أن يذهب لبيته.
عون، وعن سؤاله عن خلفية حملته على رئيس الجمهورية وربطها بعدم إشراكه في المصالحة الأخيرة التي جرت في بعض قرى الشوف، اعتبر أن هذا التحليل هو "طق حنك"، كما طالب بالاعتذار لسوريا عن الاتهامات الخاطئة التي وجّهت لها بعد كلام الحريري الأخير "للشرق الأوسط"، طالبًا أيضًا "أن يعتذروا منا، لأننا عندما طلبنا منهم انتظار التحقيق وعدم التسرع، اتهمونا بكل شيء ولنرى من سيكون لديه الشجاعة للاعتذار اولًا".
وختم عون بالقول بأنّه غير مستعجل لاعلان مقاطعته لهيئة الحوار، ويحتفظ بكامل حريته في الذهاب او عدم الذهاب، أمّا عن التغيير الحكومي، فلفت الى أنّه لم يطالب بعد بالاستقالة الحكومية، "وعندما اطالب تسمعوه".