اعتبر عضو كتلة الكتائب اللبنانية، النائب إيلي ماروني أن العماد عون اختار توقيتا معينا لإثارة الفتنة المسيحية – المسيحية، واصفا هجومه على رئيس الجمهورية بـ"غير المبرر" وبالساعي للتشرذم.
ماروني، وفي حديث لصحيفة "الشرق الأوسط"، اشار الى انه من غير المسموح التوجه بهذه الطريقة إلى موقع رئاسة الجمهورية، لكننا نتفهم ما قاله عون، لأن عينه لا تزال على كرسي بعبدا، وهو لا يفوّت فرصة للانقضاض على الرئيس سليمان الذي يسير على خيوط رفيعة حفاظا على وحدة البلاد.
ولفت ماروني إلى أن العماد عون ركن أساسي من أركان الخطة الموضوعة، منذ البداية، لمنع بناء الدولة القوية، وأنه مولج بزرع الفتنة في الصف المسيحي.