اعتبرت مصادر مطلعة لصحيفة "الديار" على خلفية مواقف العماد ميشال عون ان العماد عون يعرف جيدا انه لا امكانية للتغيير الحكومي في الوقت الحاضر، وهناك اشارتين جاءت من دمشق.
الاولى: جاءت بعد "سحور دمشق" والبيان الصادر بعد اللقاء والذي دعا الى التمسك بنتائج القمة الثلاثية والحفاظ على الاستقرار بما يعني بقاء الوضع الحكومي على حاله.
اما الاشارة الثانية فجاءت من النائب سليمان فرنجية الذي اكد بأن اللقاء كان جيدا وبأنه لا مجال للتغيير الحكومي حاليا.
اما في موضوع العميد المتقاعد فايز كرم وحملة العماد عون على فرع المعلومات فقالت المصادر: ان كرم موجود لدى فرع المعلومات وفق استنابة قضائية عملا بالاصول المتبعة في هكذا حالات، ثم ان النيابة العامة التمييزية ادعت على الموقوف كرم واحالته الى القضاء العسكري لكن المدعي العام العسكري احاله الى قاضي التحقيق العسكري الذي استجوب كرم في حضور محاميه واجرى تحقيقا قضائيا خاصا بمعزل عن تحقيق فرع المعلومات واعترف خلاله كرم في وجود محاميه بالتعامل مع اسرائيل.
واضاف المصدر ان هدف العماد عون من وراء الحملة الدفاع عن الموقوف كرم.
اما بالموضوع المتعلق بكلام رئيس الحكومة سعد الحريري عما حصل من اساءة الى سوريا فتقول الاوساط ان هذا الكلام هدفه ترتيب العلاقات مع سوريا، فالرئيس الاسد سبق واعلن في مجلس الشعب السوري ان سوريا ارتكبت اخطاء في لبنان، ومن الطبيعي ان يقابل كلام الاسد بصراحة من جانب الحريري لان الاخطاء في السياسة ممكنة، وفي محطات عديدة تكون الامور غير واضحة.
وختم المصدر معتبرا ان رجل الدولة يعترف بالاخطاء وليس على غرار قوى 8 اذار الذين يعتبرون انفسهم منزهين عن الاخطاء.