#adsense

الخميس السّادس عشر من زمن العنصرة

حجم الخط

الخميس السّادس عشر من زمن العنصرة
الرّسالة: يع 5: 1-6

 

ويل لكم، أيّها الأغنياء!

1 هلمّ الآن، أيّها الأغنياء، إبكوا وولولوا على الشّقاء الآتي عليكم.

2 أموالكم تعفّنت، وثيابكم صارت مأكلًا للعثّ.

3 ذهبكم وفضّتكم قد صدئا، وصدأهما سيكون شهادة عليكم، ويلتهم كالنّار لحومكم: تلك هي الكنوز الّتي ٱدّخرتموها للأيّام الأخيرة!

4 وأجرة العمّال الّذين حصدوا حقولكم، وما زلتم تحبسونها عنهم، ها إنّها تصرخ! وصياح أولٰئك الحصّادين بلغ أذني ربّ الجنود!

5 لقد عشتم على الأرض في التّنعّم والتّرف، وفي يوم الذّبائح أتخمتم قلوبكم.

6 لقد حمكتم على البارّ وقتلتموه، وهو لا يقاومكم.

شرح آيات الرّسالة:

1-6 ينتقل الكاتب إلى موضوع جديد، موجّهًا إليه أفكار قارئيه بالعبارة نفسها "هلمَّ الآن" (4/13)، ولٰكن بنبرة نبويّة قاسية (آش 5/8-10؛ إر 5/26-30؛ عا 8/4-8). والكلام هنا عن الأغنياء الأشرار لا غير (4-6)!

1 ﮔ لو 6/24.

ولولوا: اللّفظة اليونانيّة فريدة العهد الجديد.

2 ﮔ متّى 6/19-21.

تعفّنت: اللّفظة اليونانيّة فريدة العهد الجديد، تُقال في الموادّ الغذائيّة.

مأكلًا للعثّ: اللّفظة اليونانيّة واحدة، فريدة العهد الجديد، تُقال خصوصًا في الأثواب الصّوفيّة الفاخرة.

3 ﮔ سي 29/9-11؛ آش 30/27؛ مثل 11/4، 28؛ 16/27؛ مز 21/10؛ روم 12/20؛ يه 16/17.

قد صدأ: اللّفظة اليونانيّة واحدة، فريدة العهد الجديد، تُقال في المعادن، وهنا في الفضّة والذّهب الّلذَين لا يعلوهما صدأ! وهٰكذا يختصر الكاتب، بالمواد الغذائيّة، والأثواب الفاخرة، والأموال الطّائلة، خيرات الأغنياء الفانية كلّها.

4 ﮔ أح 19/13؛ تث 24/14-15؛ ملا 3/5؛ تك 4/10؛ خر 22/22؛ مز 18/6؛ آش 5/9.

حصدوا: اللّفظة اليونانيّة فريدة العهد الجديد.

ما زلتم تحسبونها عنهم: ترجمة أخرى "قد نقصتموه عليهم" اللّفظة اليونانيّة فريدة العهد الجديد.

صياح: اللّفظة اليونانيّة هي في صورة الجمع، وهي فريدة العهد الجديد.

ربّ الجنود: وصف لله، يعني أنّ الله كان يحارب مع شعبه (1 صم 17/45)، وأنّ الله يدير بقدرته وحكمته الشّمس والقمر والكواكب كلّها (تث 17/3)، وأنّ الله هو القدير "ضابط الكلّ" وحده (السّبعينيّة).

5 ﮔ إر 12/3؛ 25/34؛ لو 16/19-25.

التّنعّم: اللّفظة اليونانيّة فريدة العهد الجديد.

يوم الذّبائح: إشارة إلى يوم المناسبة الكبرى، تُذبَح فيه الأغنام، وتُقام المآدب والولائم والمناعم. صار صورة ليوم انتقام الله من الظّالمين الأشرار (إر 12/3؛ 25/34)، وفي العكس أيضًا، صورة لضيق الصّدّيق البريء، يضحّي به الظّالم الغنيّ من أجل مطامعه ومناعمه (مز 44/23؛ روم 8/36).

6 ﮔ حك 2/10-20.

البارّ: ترجمة أخرى "الصّدّيق" يرى شرّاح أنّ "الصّدّيق" هنا هو يسوع الّذي قتله الظّالمون ولم يقاومهم. لٰكنّ الإطار العامّ يدلّ هنا على الصّدّيق، في العموم (مز 37؛ حك 2/12-20؛ متّى 5/39)

الإنجيل
لو 18: 31-34
يسوع يُنبئُ ثالثةً بآلامه وموته وقيامته

31 ثم أخذَ يسوع اﮕثني عشر وقال لهم: ها نحنُ صاعدون إلى أورشليم، وسيتمُّ كلُّ ما هو مكتوبٌ في الأنبياء عن ٱبن الإنسان.

32 فإنَّهُ سيُسلَمُ إلى الوثنيّين، فيسخرون منهُ ويشتمونهُ، ويبصقونَ عليه،

33 ويجلدونَهُ ويقتلونهُ، وفي اليوم الثّالث يقوم".

34 ولٰكنّهم لم يفهموا شيئًا من ذٰلك، بل كان هٰذا الكلام خفيًّا عنهم، وما كانوا يُدركونَ ما يُقال لهم.

شرح آيات الإنجيل:

31 ﮔ لو 9/22، 51؛ 24/25-27، 44.

ما كتب الأنبياء: ينبّه لوقا تكرارًا أنّ كتب الأنبياء سبقت فأنبأت بآلام المسيح (لو 24/25- 27، 44؛ رسل 2/23؛ 3/18، 24؛ 8/32-35؛ 13/27؛ 26/22.

32-33 ﮔ لو 9/22، 44.

35 ﮔ مر 9/32؛ 4/13.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، التّرجمة اللّيتورجيّة، إعداد اللّجنة الكتابيّة، التّابعة للجنة الشّؤون اللّيتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللّاهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الرّبّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل