أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن المحادثات الاسرائيلية- الفلسطينية ليست خطرا على قضية فلسطين وحسب، إنما ستتناول خصوصا موضوع اللاجئين، المياه، النفط والأمن الاقليمي في المنطقة.
بري، وإثر زيارته رئيس الجمهورية ميشال سليمان، أوضح أن هذه الأمور كافة تطال لبنان في الصميم، إضافة إلى أن هذا الأمر يمكن في حال من الأحوال أن يثير اشكالات أكبر ومنازعات أكبر بين البلدان العربية نفسها، لافتا إلى أنها قد تثير اشكالات داخل المخيمات في لبنان، وقد تؤثر على الوضع الأمني في الجنوب.
وقال بري: " هذه الامور كافة تجعل منا بدعوة قوية وفاعلة الى التوحد والوحدة لايجاد مناعة بالنسبة لهذا الوطن ولا نتلهى بقشور من هنا وقشور من هناك"، وعما إذا كانت لديه معطيات عما يحكى بأن الولايات المتحدة مهتمة باحياء المسارات الأخرى لا سيما اللبناني والسوري، أضاف: "هذا من باب التطمين حتى "نطنش".
وعن قراءته لحديث رئيس الحكومة سعد الحريري الى صحيفة "الشرق الاوسط"، تابع: "في الحقيقة، ان هذا الحديث يشكل "دفرسوار" نافذة على الحقيقة، و"دفرسوار" مهم كنت قد ألمحت اليه خلال خطابي في صور، ولا سيما في ما يتعلق بشهود الزور".
أما بالنسبة لتجدد الحملات على رئيس الجمهورية، قال بري: "الكلام قلته في البداية، وقلت الوقت يستوجب مناعة ولا يستوجب التلهي بالقشور".
إلى ذلك، تقدم بري بالتهنئة للبنانيين عموما والمسلمين خصوصا بعيد الفطر.