#adsense

حملة عون على الرئيس سليمان انتقام بمفعول رجعي… الزغبي: التبرئة كالتهمة لا تستند الى أدلّة ولا تشمل “حزب الله”

حجم الخط

وصف عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي حملة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون على رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان بأنّها انتقام بمفعول رجعي لخيبته من الوصول الى سدّة الرئاسة، وانهيار الوعود التي أوهموه وأوهم أنصاره بها باحلاله محلّ الرئيس سليمان بعد مرور سنتين على العهد، معتبرا أنها كذلك نوع من الهروب الى الأمام بسبب تداعي حالته الشعبيّة وفشل رهاناته وتحالفاته السياسيّة.

الزغبي، وفي حديث لمحطة "أخبار المستقبل"، قال: "الأخطاء الجسيمة التي ارتكبها عون على مدى 5 سنوات أدّت حكما الى وضعه المأزوم الآن، ولم يعد لديه من حلفاء الاّ "حزب الله" الذي يستميت في محاولة تعويمه، بكل الوسائل، للتستّر وراءه كغطاء مسيحي لسلاحه، وقد بات مكشوفا أنّ ما لا يستطيع الحزب قوله يكلّف عون به، خصوصا في رفض نزع السلاح غير الشرعي من بيروت وكلّ لبنان".

وأشار الزغبي الى أنّ "حزب الله" يحاول الآن أن يستبدل مقولة "السلاح يحمي السلاح" التي أسقطها اتفاق الدوحة، بمعادلة "السلاح يحتمي بالسلاح"، بحيث أنّه بات حريصا على ابقاء أسلحة المجموعات الأخرى لتبرير سلاحه في المدن والمناطق، ومنها سلاح "الأحباش" وسواهم.

وعن مسألة اسقاط التهمة السياسية عن سوريا في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، رأى الزغبي أنّ وضع التهمة، كما رفعها، لم يستندا الى أدلّة قضائيّة، فالمسألة سياسية فقط، ولا تتصل بالمسألة القضائيّة الموجودة بين أيدي القضاء الدولي، ولا تؤثّر عليها، كما أنّها لا تشمل "حزب الله" لأنّ أيّ تهمة سياسية لم تُوجّه اليه من أيّ جهة لبنانية.

أمّا مسألة شهود الزور فتبقى افتراضيّة الى أن تتّضح بفعل القرار الظنّي والمحاكمة، وفي مقابل العدد الضئيل لمن يصنّفون شهود زور هناك مئات شهود الحقّ الذين يستند التحقيق الى افاداتهم، لذلك يجب انتظار القرار ومسار المحاكمة كي تظهر الحقائق.

المصدر:
أخبار المستقبل

خبر عاجل