أكد نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان شهود الزور ضللوا التحقيق وخربوا الاستقرار في هذا البلد. وبالتالي، لم يعد هناك نقاش حول دور شهود الزور الذين أثروا في واقع البلد.
واضاف "جعلونا نعيش فترة خمس سنوات من الإرباك السياسي العام الذي يعيشه لبنان ومحيطه، لكن ليكن معلوما أن قضية شهود الزور ليست محصورة بشخص شهود الزور مثل الصديق وهسام هسام أو غيرهما، شهود الزور بالنسبة إلينا مطية، وهم معبر لمن صنعهم ومولهم ووجههم، ونحن نريد من فتح ملف شهود الزور عدم الالتهاء بالأدوات الصغيرة التي أطلقت مواقفها، لنصل إلى الرؤوس التي ندعو إلى أن تتساقط عندما يثبت أنها قامت بالتوجيه والدعم واختلاق وصنع شهود الزور في هذا البلد، لذلك نحن مع المتابعة التي تؤدي إلى تدحرج رؤوس".
واعتبر قاسم ان "الفرصة مؤاتية لتيئيس من يريد مد يده على لبنان، والفرصة مؤاتية للاستفادة من القرائن التي قدمها الامين العام لحزب الله حسن نصر الله لاتهام إسرائيل. ويجب البدء العملي للتهيئة لقرار ظني يتَّهم إسرائيل، وبالتأتي جر إسرائيل إلى المحكمة وتبيِّن أدلَّتها، وبالتالي لا بد من استدعاء القادة والمسؤولين والعسكريين ليدلوا بشهاداتهم، أو أن يكونوا متهمين فيدافعوا عن أنفسهم. والفرصة مؤاتية لكشف شهود الزور المجرمين، كي لا تبقى الجريمة عبئا على لبنان، بالتهويل والاستمرار الذي تستخدمه أميركا ليل نهار، من أجل الضغط في منطقتنا لتحقيق بعض المكتسبات بعد أن فشلت في مجالات مختلفة".