قدمت صربيا تنازلا كبيرا للاتحاد الاوروبي بالموافقة على تخفيف لهجة مسودة قرار للأمم المتحدة بشأن مستقبل كوسوفو والسعي للحوار مع الدولة الانفصالية.
وقال الرئيس بوريس تاديتش في بيان "وجدنا صيغة لفتح حوار بشأن الحلول المستقبلية."
وذكرت بلغراد الاربعاء إنها ستعدل نص قرار مقترح للجمعية العامة للامم المتحدة بشأن كوسوفو حسب ما تم الاتفاق عليه مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي.
وأفاد بيان حكومي "بهذا النص ننهي الإجراءات المنظورة أمام محكمة العدل الدولية وندعو للحوار بين بلجراد وبريشتينا."
وكان الاتحاد الاوروبي قد انتقد بشدة مسودة القرار التي أعدتها صربيا والتي كانت في باديء الأمر تطالب بمفاوضات جديدة بشأن وضع الاقليم السابق ووصف استقلال كوسوفو بأنه "غير مقبول".
وكان دبلوماسيون من الاتحاد الاوروبي يخشون ان تسعى بلغراد بدعم من روسيا والصين وهما من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إلى حشد تاييد الأغلبية داخل الامم المتحدة للمسودة التي أعدتها إذ أن من بين 192 دولة عضوا في الامم المتحدة لم يعترف بكوسوفو الا 70 دولة.
ويمثل ألبان كوسوفو نحو 90 في المئة من السكان وتقيم الاقلية الصربية أساسا في المناطق الشمالية على الحدود مع صربيا.