اشارت معلومات لمصادر دبلوماسية غربية إلى وجود توجه أميركي – أوروبي يجهد في سبيل توفير فرص النجاح للمفاوضات المباشرة وبث التفاؤل في إمكانية وصولها الى النتائج المرجوة منها، عشية الجولة الثانية التي ستجري في 15 الشهر الحالي في شرم الشيخ.
ولاحظت في هذا الصدد حراكاً على الصعيدين الأميركي والفرنسي في اتجاه دول المنطقة، حيث توقعت إمكان أن يزور جاك والاس معاون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان دمشق الأسبوع المقبل، من أجل تحريك عملية المفاوضات غير المباشرة على المسار السوري – الاسرائيلي، من دون أن تستبعد إمكان زيارة والاس بيروت في الأسبوع المقبل بعد وصول السفيرة الأميركية الجديدة مورا كونلي في 12 الجاري.
وذكرت أن الجهود الأميركية تقابلها مساع فرنسية في الاتجاه نفسه، في ظل حديث عن أن فرنسا و تركيا ستشكلان عرّاب هذه المفاوضات، حيث يرتقب أن يزور سوريا أيضاً الموفد الفرنسي الخاص المكلف ملف العلاقات السورية – الاسرائيلية السفير جان كلود كوسران، وأن تشمل جولته أيضاً لبنان واسرائيل في إطار المهمة التي كلفه إياها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
واعتبرت مصادر سياسية لبنانية، انه ضمن هذا السياق يمكن قراءة زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط للعاصمة الفرنسية والتي بدأها الاربعاء، والتي وصفتها مصادر مقربة منه بأنها "رحلة سياسية".