#adsense

“النهار”: جدول أعمال استثنائي في ظرف غير عادي…أحمدي نجاد يزور لبنان في 13ت1

حجم الخط

علمت صحيفة "النهار" ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سيصل الى لبنان في 13 تشرين الاول المقبل في زيارة تستمر يومين يعقد خلالها قمة مع نظيره ميشال سليمان في قصر بعبدا ويعرب خلالها استعداد بلاده لتوفير الدعم المطلق للبنان لمواجهة التهديدات الاسرائيلية على المعلومات المتوافرة لديه عن نية الدولة العبرية في شن حرب جديدة على لبنان قد تمتد الى سوريا وايران ستتدخل عسكريا لجبهها في جميع الاسلحة المتوافرة لدى القوات العسكرية الايرانية وفي مقدمها الصواريخ البعيدة المدى.

وترتدي زيارة أحمدي نجاد الى لبنان أهمية خاصة، لأنها تأتي في ظرف اقليمي استثنائي وحساس علما أن لبلاده ثقلاً في المعادلة السياسية الداخلية وهو داعم لمقاومة الحزب وليس سرا أنه يمدها بما يحتاج اليه من السلاح حتى باتت ترسانته تخيف اسرائيل وتشكل توازنا في ميزان القوى.

وأفادت مصادر تشارك في تحضير ملفات الزيارة وهي الاولى لأحمدي نجاد للبنان منذ تسلم مهماته ان الرئيس الايراني سيجدد عرضه لتسليح الجيش اللبناني وذلك تأكيدا لما كان قد ابلغه الى المسؤولين المختصين عبر سفير بلاده غضنفر ركن ابادي. وقالت ان المحادثات ستتناول البرنامج النووي الايراني والعقوبات القاسية التي فرضت على ايران وآخرها كان بموجب الفصل السابع ويومئذ امتنع لبنان عن التصويت عليها في مجلس الامن، لكنه مضطر الى تنفيذها بسبب طابعها الالزامي. وكان زار بيروت مسؤول في وزارة الخزانة الاميركية قبل ستة اسابيع والتقى حاكم المصرف المركزي رياض سلامه ومسؤولين مصرفيين لاطلاعهم على الطريقة التي تتبعها بلاده في مراقبة الاموال الخارجة من طهران وتلك الداخلية اليها موحيا ايضا برغبة واشنطن في تطبيقها.

واشارت الى ان نجاد ابلغ اكثر من مسؤول لبناني كان التقاه رغبته الجامحة في زيارة الجنوب ليعاين مسرح المعارك التي جرت بين مقاتلي "حزب الله" والجيش الاسرائيلي والنصر الذي تحقق في حرب تموز2006.

واوضحت ان زيارة الجنوب بند اساسي في برنامج الزيارة التي تأتي استجابة لدعوة رسمية كان قد وجهها اليه سليمان لدى زيارته طهران في 24 / 11/ 2008 .كما ان لقاءات مكثفة سيعقدها الرئيس الايراني مع قيادات لبنانية ستشمل رئيسي مجلس النواب ورئيس الحكومة سعد الحريري والامين العام للحزب السيد حسن نصرالله وقيادات حزبية ودينية.

ولفتت الى ان نجاد سيركّز ايضا على تفعيل العلاقات الثنائية وتنفيذ الاتفاقات الكثيرة التي عقدت بين البلدين والكثير منها لم ينفذ. وتجدر الاشارة الى هذه الاتفاقات وقع معظمها رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري وهي تشمل مجالات عديدة انمائية وعلمية وثقافية واقتصادية وزراعية وعمرانية وبناء السدود . وتوقعت ان ترتفع وتيرة التحضيرات باجراء مسح أمني يتولاه وفد عسكري ايراني متخصص يزور بيروت.

وذكرت ان الدول الغربية وعلى الاخص الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا لا تؤيد الزيارة وستكلف سفراءها رصد نتائجها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل