رأى مصدر معني ان التواصل المستمر بين قيادة الجيش والصرح البطريركي هو نهج سلكه العماد قهوجي ودرج عليه اسلافه، مع التأكيد ان لا خلفيات سياسية للزيارة لأن الجيــش غير معني بكل التطورات السياسية في البلد، الا من زاوية الارتدادات العسكرية والامنية المحتملة لأي وضع سياسي قائم او مستجد.
واوضح المصدر لصحيفة "السفير" ان العماد قهوجي يؤكد دائماً ان الاستقرار السياسي هو الذي يصنع الامن، والعقلانية في الخطاب السياسي توفر على الجيش اللبناني وعلى اللبنانيين الكثير من الجهد الذي يجب ان ينصب على مواجهة التحدي الامني الاسرائيلي الذي يتهدد لبنان في كل لحظة وتحدي مواجهة الارهاب الذي يشكل خطراً موازياً للخطر الاسرائيلي.
وكشف المصدر ان العماد قهوجي وضع الكاردينال صفير في الاجواء الامنية في البلد، وما قام ويقوم به الجيش مؤخراً في سبيل تعزيز الاستقرار، وضبط اي اشكال وانهائه وكان تأكيد على دور القوى السياسية المختلفة في الحفاظ على السلم الاهلي لمواجهة الاستحقاقات المرتقبة وفي مقدمها تداعيات التفاوض الفلسطيني ـ الاسرائيلي.
واشار المصدر الى ان صفير جدد دعمه للمؤسسة العسكرية، واثنى على الدور الذي تقوم به على مساحة الوطن، كما اثنى على تماسك المؤسسة بقيادة قهوجي ومساعديه.
ولفت المصدر الى ان هذه الاشادة ليست بالامر الجديد ففي اكثر من عظة للبطريرك صفير ضمنها اشادة للجيش، وبالمقابل حرص قائد الجيش على استمرار التواصل في مناسبات مختلفة.