هيهات وصولات وجولات وكل يرى لبنان من انحداره العام في الداخل والخاص من الخارج.
هيهات لو أننا اتعظنا من تجاربنا في الماضي القريب والبعيد. هيهات لو أننا استقينا دروسنا من دروس غيرنا فكان البناء بدلا من البلاء.
اتحفنا النائب محمد رعد في ردات وكأن حرية السلاح وانتشاره أمر مشروع وحرية التعبير الإنتقاد والتنبيه المسؤول مسؤولية منوطة فقط في يد حزب "السلاح" ففي كبسة زر يتحكم بها سامحا أو مانعا.
فهيهات لو أننا نتخطى وباء المصالح الضيقة والفردية والرأسمالية المافيوية وأنتم في حزب "السلاح" تدركون وتمرضون لا سمح الله بوباء لبنان فقط من اللا محدود بكل أسف إلى الحدود بكل اعتزاز.
هيهات لو أننا نستثمر في طاقتنا البشرية وطاقتنا العقلية والعمرانية فنتخطى على هدى ومدى ايرانيتنا أو سوريتنا أو اميريكيتنا أو أي دولة من أصقاع عالمنا.
نريد أجيالا وزعماء واقتصادا وصناعة وسياسة عصرية عادلة وأممية لكن نقطة اتطلاقها من أمة ودولة ومؤسسات وشعب لبنان فوق كل المحاور والدوائر الإقليمية والدولية. في الختام، هيهات لو أن العداء والإنتماء الحالي يتحول إلى سباق في المعرفة والتخطيط والإستثمار في حل عادل وشامل ليس فقط للشرق الأوسط والقضية الفلسطينية بل في الذهنية والدولتية اللبنانية أفقيا وأولا والعالمية عموديا وافاقا.