ما قل ودل
بعدما تأخر لفترة طويلة من الوقت، نقل مقربون من رئيس الحكومة سعد الحريري عنه قراره تعيين النائب الأسبق غطّاس خوري مستشاراً له في رئاسة الحكومة. ويفترض أن ينضم خوري إلى الفريق الاستشاري المساعد للحريري مباشرة، علماً بأن خوري كان مقرّباً من الحريري إلى أن حصل تباعد بينهما وخلاف حاد نتيجة استمرار خوري بترشّحه للنيابة عن منطقة الشوف وعدم استجابته لرغبة الحريري في الانسحاب.
علم وخبر
14 آذار تنتظر توضيح الحريري
عبّر أعضاءٌ في الأمانة العامّة لقوى 14 آذار عن استيائهم الكبير من الكلام الذي قاله رئيس الحكومة سعد الحريري لجريدة «الشرق الأوسط»، حين أقرّ بوجود شهود الزور، رغم أنهم لا يزالون يعتبرون أن هذا الكلام نُقل بشكل غير دقيق، «ويجب أن يصدر توضيح عن الحريري لهذا الكلام، وإلّا فإن فريق 14 آذار قد انتهى» بحسب ما قال أحد أعضاء الأمانة العامّة.
خوّة سابقة ولاحقة
يتقاضى مقربون من شخصية نيابية في زحلة مبلغ 200 دولار أميركي بدل أتعاب عن كل ملف موجود منذ سنوات في صندوق المهجرين لمتضررين من الحرب الأهليّة السابقة (1975ــ1990) في حوش الأمراء في زحلة، إضافة إلى مبلغ مماثل بعد أن ينال صاحب الملف التعويض المالي المقرّر له، من صندوق المهجرين.
جنبلاط والحاج ليسا شهيدين؟
لوحظ أنّ الملصق الإعلاني الذي أعدتّه «القوات اللبنانية» لمهرجان «ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية» المقرّر إحياؤها في 25 أيلول الجاري في باحة مجمّع فؤاد شهاب الرياضي، تضمّنت صور مجموعة من الشهداء الذين تعتبرهم قوى 14 آذار شهداءها، بمن فيهم الرئيسان بشير الجميّل ورينيه معوّض. لكن اللافت غياب صور الشهيدين كمال جنبلاط وفرنسوا الحاج عن هذه الملصقات، على الرغم من أنّ قوى 14 آذار، بما فيها «القوات»، كانت تطالب بكشف الحقيقة في اغتيالهما.
خلوة بين عون وبارود
على هامش عرس النائب آلان عون، ليل أمس، عقد الجنرال ميشال عون والوزير زياد بارود خلوة دامت قرابة نصف ساعة، خرجا بعدها مرتاحيْن جدّاً.