لاحظت مصادر حراكاً على الصعيدين الأميركي والفرنسي في اتجاه دول المنطقة، حيث توقعت أن يزور جاك والاس، معاون مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان، دمشق الأسبوع المقبل، من أجل تحريك عملية المفاوضات غير المباشرة على المسار السوري – الاسرائيلي، من دون أن تستبعد إمكان زيارة والاس بيروت في الأسبوع المقبل بعد وصول السفيرة الأميركية الجديدة مورا كونلي في 12 الجاري.
وذكرت هذه المصادر لصحيفة "اللواء" أن الجهود الأميركية تقابلها مساع فرنسية في الإتجاه نفسه، في ظل حديث عن أن فرنسا وتركيا ستشكلان عرّاب هذه المفاوضات، حيث يرتقب أن يزور سوريا أيضاً الموفد الفرنسي الخاص المكلف ملف العلاقات السورية – الاسرائيلية السفير جان كلود كوسران، وأن تشمل جولته أيضاً لبنان واسرائيل في إطار المهمة التي كلفه إياها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.
ولفتت مصادر سياسية لبنانية، إلى ان يمكن قراءة زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط للعاصمة الفرنسية، والتي بدأها الأربعاء، ضمن هذا السياق، والتي وصفتها مصادر مقربة منه بأنها "رحلة سياسية".