“لا عدالة لشهداء اعفي عن قتلتهم” بهذا العنوان كتبت احداهن على الموقع العوني بكمية كبيرة من الحقد والتجني …… (لقراءة المقال اضغط هنا)
هذا طبيعي، انه ايلول شهر شهداء المقاومة اللبنانية، وموسم التهجم على “القوات اللبنانية”، ابتداء من الشعار واللوحة الاعلانية للقداس، وصولا الى الحدث بذاته حيث نتوقع المزيد من ضخ الضغائن من قبل ابواق واقلام لا تعرف الا الحبر الاسود تستخدمه لتكتب عن شهداء خطوا درب الشهادة بالدم الاحمر ليبقى لبنان وارزه وارضه وناسه.
الى صاحبة المقال نقول: ان القاصي والداني، والجاهل والعارف، يعرف ان القضاء العضومي السوري هو الذي اصدر الحكم في قضية داني شمعون، ولهذا نرفض قرار قضاء كان مئة في المئة سوري الهوى والهدف، وبكل فخر نعم وبكل فخر نضع على لوحتنا الاعلانية لقداس الشهداء صورة الشهيد داني شمعون المعروف من هو قاتله.
اما في قضية الحكم في تفجير كنيسة سيدة النجاة فايضا وايضا ندرك الظروف السورية التي املت عليها وعلى القضاء العضومي في وقتها تغيير الحكم في اخر لحظة لاصدار حكم البراءة (للشك) عن الدكتور سمير جعجع واقله القول ان السبب هو حفظ خط رجعة وحسابات سورية خاصة.
نعت الدكتور جعجع بالمجرم والقاتل ورقة لم تعد رابحة ولا توظف في اي مكان، ولم تعد قابلة للاستثمار السياسي.
الاصح القول ايتها المحامية ان لا عدالة لشهداء تنكر زعيمهم لذكراهم وبات يدافع عمن قتلهم ويحتفل بالذكرى قبل موعدها بيومين لانه ذاهب الى ايران.
كفاكم غدرا بشهدائكم وارحموا شهدائنا الراقدين تحت تراب لبنان الذي ما زال مشروع شهيد في كل لحظة بسبب سياسة من تنكر للشهداء.
المطلوب رفع الغطاء عن اعين المغفلين، النائمين، المسحورين، السكرانين، بجنرال عظيم يفظّع كل يوم دفاعا عمن قتل شهداء الجيش في معركة تحريره الفاشلة… و”عنزة ولو طارت”.
نعم وبكل شرف… القوات اللبنانية هي من المدافعين الشرسين عن المحكمة الدولية… ولكن ليسوا ابدا من المؤمنين بقرار ظني مبني على شهود زور…..الا تذكيرين ايتها المحامية ومن وراءك ان الدكتور جعجع قال انه سيقف في وجه اي قرار ظني مسيس وهو الذي عانى الامرين من تسييس القضاء ومن تسييس الاحكام والقرارات. وهو الذي دخل السجن بقرار سياسي وخرج منه بقرار سياسي غصبا عن السوريين وعضوم والسيد وكل من كان وصيا في تلك المرحلة.
كفى اجراما بحق شهدائنا الابرار وشهداء ثورة الارز الابطال. واكتبوا ما شئتم باقلامكم الغبية الحاقدة. وسيبقى شعارنا “لا عدالة لاحياء يظلم شهداؤهم”.