#adsense

مسألة شهود الزور تبتها المحكمة استنادا الى مضبطة التحقيق… الأحرار: لماذا لا يسلك الذين لديهم انتقادات على أداء الوزراء طريق مجلس النواب لطرح الاسئلة؟

حجم الخط

أكد المجلس الأعلى لحزب "الوطنيون الأحرار" ان لا مستقبل لعلاقات لبنانية – سورية لا تقوم على الحق والحقيقة والمساواة والتوازن، مجدداً الدعوة إلى "علاقات من دولة الى دولة تقوم على الاعتراف باستقلال كل منهما وسيادته وحرية قراره وخصوصية مجتمعه ونظامه". وأبدى المجلس التحفظ على المسار القائم حاليا بفعل اصرار سوريا، ورغم الايجابيات اللبنانية، على المضي في تعاطيها وممارساتها كأن شيئا لم يتغير".

وفي بيان أصدره المجلس بعد إجتماعه الدوري، لفت إلى "مراوحة مطالب لبنان المحقة التي تدور حتى اللحظة في حلقة مفرغة باستثناء بعض الأدبيات والشعارات، سواء بالنسبة الى المعتقلين اللبنانيين او بالنسبة الى ترسيم الحدود ومراجعة الاتفاقيات غير المتوازنة وإلغاء المجلس الأعلى اللبناني – السوري وتفعيل العلاقات الدبلوماسية المستجدة"، مجدداً مناشدة دمشق "خرق الجدار النفسي، وهدم العوائق العقائدية العقيمة بما يعود الى الاعتراف الصادق بلبنان كيانا ودولة، ومراجعة الحقبات السوداء ووقف كل اشكال التدخل في الشؤون اللبنانية".

وجدد البيان الدعوة الى عدم التدخل في شؤون المحكمة الدولية الخاصة بلبنان منعا لخطر تسييسها من جهة، والتسبب بردود فعل من هنا وهناك من جهة اخرى، والإحجام عن اطلاق التهم او محاولة إلباسها اي طرف لبناني او خارجي، لافتاً إلى ان "مسألة شهود الزور مفرطة الأهمية يعود الى المحكمة بتها استنادا الى مضبطة التحقيق، والى ما يتوافر لديها من معلومات ليست حكما بحوزة الذين يتناولون المحكمة سلبا ام ايجابا".

وسأل البيان: "لماذا لا يسلك الذين لديهم انتقادات وتحفظات بالنسبة لأداء الوزراء السبيل الدستوري، اي طريق مجلس النواب لطرح الاسئلة وتحويلها، في حال لم يقنعهم جواب الحكومة، استجوابا وصولا الى طرح الثقة بالوزير المعني؟"، متعجباً من "تجاهلهم المقصود هذا المبدأ الذي هو احدى ركائز النظام البرلماني القائم على فصل السلطات". وأمل في ان يعود الجميع الى المؤسسات لتفعيلها واصلاحها وذلك لا يمكن ان يتم إلا بفعل مراكمة المواقف المسؤولة، وإشراك الرأي العام فيها انطلاقا من مبادئ التجرد والحوار والشفافية.

أخيراً، وفي مناسبة حلول عيد الفطر السعيد، تقدم الحزب من اللبنانيين عموما ومن المسلمين خصوصا بأحلى التهاني واسمى التمنيات، سائلاً الله ان يعيده على لبنان وقد عبر الى بر الأمان، دولة واحدة موحدة لا شريك لها في المرجعية، تتمتع بحصرية القرار والسلاح لبسط سلطتها بوسائلها الذاتية على كل تراب الوطن والمقيمين عليه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل