#adsense

مقتل 15 في هجوم بسيارة ملغومة بمنطقة القوقاز الروسية

حجم الخط

قالت السلطات الروسية ان انتحاريًا فجر قنبلة قرب سوق مزدحمة بمنطقة شمال القوقاز المضطربة الخميس، مما أسفر عن مقتل 15 على الأقل وإصابة العشرات.
وقالت لجنة التحقيق التابعة للمدعي العام الروسي إن الانتحاري فجر القنبلة المحشوة بالمسامير والقطع المعدنية في سيارة أمام مدخل السوق في بلد القوقاز عاصمة إقليم أوسيتيا الشمالية.

ويمثل التفجير في أوسيتيا الشمالية، التي تسكنها أغلبية من المسيحيين الأرثوذكس، ضربة جديدة للكرملين، الذي يسعى جاهدًا لكبح جماح تمرد إسلامي في أقاليم الشيشان والأنجوش وداغستان المضطربة التي تسكنها أغلبية مسلمة في شمال القوقاز.
وذكرت وكالات أنباء روسية ان رئيس الحكومة الروسي فلاديمير بوتين قال لمفتي روسيا "إن مجرمين مثل أولئك الذين قاموا بهذا العمل اليوم في شمال القوقاز، إنما يبتغون زرع الكراهية بين مواطنينا… لا يحق لنا أن نسمح بحدوث ذلك."
وقد جاء الهجوم بعد أن ذكر موقع للإسلاميين على الانترنت ان قنبلتين زرعهما متمردون، تسببتا في حريق عطل محطة للطاقة الكهربائية في داغستان هذا الأسبوع. وقال مسؤولون إنه لم تقع إصابات في المحطة وإن الإمدادات لم تتأثر.

وقالت لجنة التحقيق إن قوة الانفجار تعادل ما بين 30 و40 كيلوجراما من مادة تي.ان.تي. شديدة الانفجار، وأضافت أن 15 شخصًا على الأقل قتلوا وأصيب 77 آخرون.
وقال الكرملين إن الرئيس ديمتري ميدفيديف، الذي وصف الاضطرابات في شمال القوقاز بأنها أقوى مشكلة سياسية تواجهها روسيا، أمر مبعوثه لشمال القوقاز بالتوجه إلى المنطقة.
ولقي 50 شخصا على الأقل حتفهم في تفجير قنبلة في نفس السوق عام 1999 وهو العام الذي شن فيه الكرملين حربه الثانية لابعاد انفصاليين من السلطة في الشيشان.
وتعهد متشددون إسلاميون يعتبرون الروس محتلين، ويسعون إلى تطبيق الشريعة في شمال القوقاز، بمهاجمة أهداف اقتصادية داخل القوقاز وخارجه، كما أعلنوا مسؤوليتهم عن تفجيرات انتحارية أسفرت عن سقوط 40 قتيلًا في قطارات أنفاق في موسكو في آذار.
وفي تموز هاجم مسلحون ملثمون محطة للكهرباء في إقليم كاباردينو بالكاريا في شمال القوقاز وقتلوا بالرصاص حارسين وفجروا قنابل تسببت في توقف المحطة.

المصدر:
Reuters

خبر عاجل