#adsense

اطلاق سراح صحافي بريطاني كان محتجزا رهينة في باكستان

حجم الخط

أعلنت السفارة البريطانية في باكستان، أن مجموعة إسلامية متطرفة، أفرجت الخميس عن صحافي بريطاني محتجز رهينة لديها منذ آذار الماضي.

وفقد الصحافي اسد قرشي في آذار، خلال رحلة في شمال وزيرستان أحد معاقل حركة التمرد الاسلامية، مع ضابط متقاعد في الجيش ورجل استخبارات سابق قتلهما الخاطفون.
وأكد جورج شريف، المتحدث باسم السفارة في اسلام اباد، ان اسد قرشي اطلق سراحه وفريق القنصلية يقوم بمساعدته في الوقت الحالي، من دون أن أي يعطي تفاصيل اخرى.
ويقيم قرشي منتج الافلام الوثائقية والباكستاني الاصل في بريطانيا، لكنه أمضى السنوات الأخيرة في باكستان، حيث عمل أولًا في وزارة الاعلام في عهد الرئيس الاسبق الجنرال برويز مشرف، ثمّ استأنف عمله في انتاج الافلام الوثائقية، وكان يعد فيلمًا حول حركة طالبان عند خطفه.

وكانت مجموعة مجهولة تطلق على نفسها اسم النمور الآسيوية قد أعلنت مسؤوليتها عن الخطف، ثم أرسلت شريط فيديو يظهر فيه أحد الرهائن الثلاثة خالد خواجة قبل ان تقتله على ما يبدو، واوضحت رسالة الكترونية بعثت بها المجموعة نفسها في وقت لاحق، أنّها قتلت خواجة لان الحكومة رفضت الشروط التي وضعتها المجموعة لاطلاق سراحه.

وتعتبر واشنطن منطقة القبائل الواقعة على الحدود الافغانية، ملاذًا لشبكة القاعدة وأخطر مكان في العالم، وتشن القوات الاميركية ضربات صاروخية بدون طيار ضد قادة طالبان والقاعدة في المنطقة، حيث يختبىء الناشطون في الجبال الخارجة عن سيطرة الحكومة.
ويرى مسؤولون في واشنطن ان الضربات الصاروخية تشكل وسيلة حيوية لأزمة حماية القوات الاجنبية في افغانستان، كما أدت الى مقتل عدد من القياديين البارزين بينهم زعيم طالبان الباكستانية بيعة الله محسود.
يشار إلى أنّ اكثر من 1040 شخصًا قد قتل في أكثر من مئة ضربة صاروخية في باكستان، منذ آب 2008، بينهم عدد من الناشطين البارزين، لكن هذه الضربات تؤجج المشاعر المناهضة للولايات المتحدة في هذا البلد المسلم.

المصدر:
AFP

خبر عاجل