توجه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بالتهنئة إلى جميع اللبنانيين بحلول عيد الفطر السعيد، ورأى في هذه المناسبة فرصة جديدة لتنفيذ تطلعات المواطنين ورغباتهم في تجاوز المشاكل والتحديات التي تواجه بلدهم، والانطلاق قدما في تنفيذ خطط ومشاريع الحكومة للنهوض بلبنان والتطور نحو الأفضل.
وقال: "كلي ثقة بان نتمكن في المرحلة المقبلة من ترجمة شعار حكومة الوحدة الوطنية التي تضم كل الأطياف السياسية في لبنان، تحقيق أولويات الناس التي هي أولويات حكومتنا، كما التزمنا بذلك، والبدء عمليا بمعالجة المشاكل الملحة والضرورية التي تنغص عيش المواطنين اليومي كمشاكل الكهرباء والمياه وأزمة السير والمباشرة بخطط التنمية الملحوظة والاستثمار في المرافق والقطاعات الحكومية وخصوصا في الأمن لتحقيق الاستقرار الذي يؤدي إلى توفير عوامل وظروف الاستثمار بشكل عام ويشجع الاستثمار في القطاعات الاقتصادية والتجارية على حد سواء وخلق فرص عمل أمام اللبنانيين".
وعٌبر الرئيس الحريري عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني وتنبهه لدقة المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة، مشيرا إلى أن اللبنانيين قادرون على تخطي كل المخاطر المحدقة، سواء في الداخل أو الخارج من خلال تمسكهم بثوابت الحقيقة والعدالة والعيش المشترك، وترسيخ وحدتهم الوطنية وتجاوزهم لكل الحساسيات الضيقة والعمل يدا واحدة لإفشال كل المخططات ومحاولات استهداف لبنان والإضرار بالسلم الأهلي، ونحن لن ندخر جهدا في سبيل كلمة جمع اللبنانيين ومنع تفرقهم والبقاء صفا واحدا .
وأضاف :"إن استمرار نجاح لبنان الرسالة يزداد أهمية في المنطقة والعالم مع بروز المحاولات المشبوهة للمتطرفين من جميع الجهات، كما نشهد هذه الأيام من دعوات ندينها اشد الإدانة لحرق المصحف الشريف من قبل أناس لا صفة تمثيلية لهم ولا علاقة لهم بالدين المسيحي أو بأي من الديانات السماوية الأخرى".
وختم الرئيس الحريري قائلا :"يحتاج لبنان إلى جهودنا جميعا بمثل ما تحتاج الامة العربية إلى تضامن قياداتها في سبيل إحقاق الحق العربي، لا سيما حق الشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والحصول على حقوقه الوطنية المشروعة وعلى رأسها حق العودة "، متمنيا أن يشكل عيد الفطر السعيد فرصة لتأكيد هذا التضامن وتوحيد جهود الأمة وقادتها.