اعتبر النائب نديم الجميل أنّ طرح بيروت منزوعة من السلاح هو جزء من كل، وشعار "لا للسلاح خارج الشرعية" في بيروت يجب أن يكون نقطة البداية كونها العاصمة، ومشبّهًا الامر الى نقطة الزيت التي تتمدد نحو بقية المناطق، والسلاح في كل لبنان هو الهدف المنشود.
وقال الجميّل أنّ القضية تمثل كل اللبنانيين، وهي عنوان حقيقي لقيام الدولة التي نريدها، مؤكّدًا أنّ لا السحور الدمشقي، ولا الترويقة في واشنطن، ولا الغداء في طهران، ستدفعه لتبديل رأيه والتراجع عن طرح هذه القضية.
وشدد النائب الجميّل في حديث خاص الى مجلة "المسيرة" الصادرة بعدد خاص عن الرئيس بشير الجميل، على عدم الاعتراف بأي مقاومة على الاراضي اللبنانية إلا مقاومة الجيش اللبناني، لافتًا الى أنّ حزب الله قد برهن أنّ وجوده ميليشيوي فئوي في 7 أيار للسيطرة على قرار الدولة اللبنانية، وبالتالي فإن هذا السلاح ليس لمواجهة القرار الظني بل ليفرض على الحكومة اللبنانية رفضها القرار الظني، ومضيفًا أنّ قيام الدولة لا يتحقق ولا يصبح حقيقة الا إذا تلازم معه فوراً وحتمًا قيام جيش لبناني قوي وقوى امنية لبنانية شرعية، مستشهدًا بحادثة العديسة كخير دليل على القوة الشرعية.
واستبعد الجميل أي تغيير حكومي في الوقت الحاضر، سائلا: "كم من الوقت استغرق تأليف الحكومة الحالية؟"، وقال أنّ الحكومة الحالية، ونتيجة الاختلاف والتنافر الواضح بين أعضائها، انتاجها ضعيف، والعمل الحكومي لم يصل بعد الى ما يصبو اليه اللبنانيون، وإلا لما كانت الفراغات الادارية في الدولة من قضائية وعسكرية وأمنية وفي السلك الخارجي وغيرها من الدوائر والوزارات، مشبّهًا المشاكل الحكومية بالجدل البيزنطي الذي يؤخّر عددًا من المشاريع الحيوية التي يطالب بها المواطن.