أعلنت وزارة العدل الموريتانية الخميس أنّ الرئيس الموريثاني محمد ولد عبد العزيز أصدر عفوًا عن 15 متطرفًا اسلاميًا مدانًا، وأفرج عنهم من السجن بمناسبة عيد الفطر. وشمل العفو أيضًا 20 اسلاميًا محبوسين على ذمة المحاكمة.
وقال وزير العدل عابدين ولد الخير أنّ العفو يأتي استجابة لمبدأ التسامح والرحمة الذي طالب رئيس الجمهورية بالتحلي به خلال شهر رمضان المبارك.
وموريتانيا واحدة من عدة دول في منطقة الساحل ينشط بها تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.
يشار إلى أنّه في الشهر الماضي أطلق سراح موظفي اغاثة اسبانيين، بعد ان احتجزهما التنظيم رهينتين قرابة تسعة اشهر، في خطوة قال محللون أمنيون أنّ لها علاقة بقيام موريتانيا بإعادة متشدد من مالي أدين بخطفهما الى بلده.
وكان ولد عبد العزيز، الذي استولى على السلطة في انقلاب عسكري عام 2008، وعد بالتصدي للقاعدة عندما أطاح بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في موريتانيا.
وفي شباط استدعت موريتانيا بصفة مؤقتة سفيرها في مالي، في إطار نزاع بشأن قيام مالي بالافراج عن اسلامي موريتاني من السجن. وقالت موريتانيا ان السجين السابق كان عضوًا في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي، وكان يجب تسليمه الى السلطات الموريتانية.