أعلن متحدث باسم الشرطة العراقية ان مسلحين اقتحموا منزل رجل دين سنيا الخميس وقطعوا رأسه قبل اشعال النار فيه في هجوم يحمل بصمات متمردين.
وأوضح الرائد غالب الجبوري وهو متحدث باسم الشرطة في ديالى ان جبار صالح الجبوري قتل قبل الفجر بوقت قصير بمنزله في قرية قرب المقدادية التي تقع على مسافة 80 كيلومترا شمال شرقي العاصمة في محافظة ديالى، وقال: "المسلحون دخلوا المنزل وطعنوه وفصلوا رأسه وأشعلوا النار فيه".
وأشار إلى ان الهجوم على الارجح يستند الى دوافع ارهابية لانه وقع بهذه الطريقة المروعة.
وأكد ضابط تحقيق ان الجبوري الذي كان مسعفا ايضا اعتاد علاج افراد الصحوة المدعومين من الحكومة.
ويهاجم المتمردون باستمرار افراد ميليشيا الصحوة الذين كانوا متشددين سابقين وانقلبوا على القاعدة. وينسب الجيش الاميركي الى جماعات الصحوة المساعدة في وقف مد العنف الطائفي الذي أطلقه الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.
وعاد الجبوري وهو قريب عضو بارز بالحزب الاسلامي العراقي مع عائلته الى الضاحية التي يغلب على سكانها السنة منذ ثلاثة اشهر بعد ان أخرجته القاعدة منها في 2007 اثناء ذروة العنف الطائفي.
ولفت الجبوري إلى ان الضاحية التي كان يقيم فيها الامام حددتها الشرطة العراقية على انها منطقة تعمل فيها خلايا كامنة.
ويعتقد ان المتشددين يحاولون استغلال الفراغ السياسي الذي اعقب انتخابات غير حاسمة في العراق في اذار. وبعد أكثر من ستة اشهر مازالت الفصائل السياسية الشيعية والسنية والكردية مختلفة بشأن تشكيل حكومة.
وتزداد الهجمات ضد الجيش والشرطة العراقيين اللذين يتوليان مسؤولية الامن في العراق بعد ان انهت الولايات المتحدة رسميا المهام القتالية الاسبوع الماضي.