قتل مفجرون انتحاريون الخميس، اثنين من أفراد قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي وعددًا من المدنيين في مطار مقديشو، في أحدث هجوم للمتمردين المرتبطين بالقاعدة على العاصمة الصومالية.
وقال الاتحاد الأفريقي إن سيارتين اقتربتا من البوابة الرئيسة للمطار، وانفجرت إحداهما مما أدى الى مقتل جنديي حفظ السلام بينما خرج متشددان من السيارة الأخرى يجريان، واجتازا خط الدفاع الثاني، وفجرا نفسيهما على بعد 200 متر من مبنى المطار.
وكثف متمردو حركة الشباب في الشهر الأخير قتالهم للإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب، وحذرت الحكومة الأربعاء من أنها تتوقع هجومًا كبيرًا بمناسبة انتهاء شهر رمضان.
واستخدم المتمردون مفجرين انتحاريين في العامين الاخيرين في هجمات كان لها تأثيرًا مدمرًا، حيث قتلوا خمسة وزراء وعشرات من أفراد قوات حفظ السلام. وكانت حركة الشباب أيضًا مسؤولة عن هجمات في أوغندا في تموز الماضي أسفرت عن سقوط 79 قتيلًا.
وقالت الحكومة في بيان أنّ حركة الشباب تجاهلت نداء الرئيس للسماح لشعب مقديشو بأن يحتفل بشهر رمضان في سلام، وأنّهم لا يقدمون شيئًا سوى الإرهاب والترويع وتدنيس الثقافة.
كذلك أعلنت الحكومة أن ثلاثة مدنيين قتلوا في الهجوم، وقال الاتحاد الأفريقي إن ثلاثة مهاجمين يرتدون زي القوات الحكومية قتلوا أيضًا بينما لم يتضح بعد حجم الخسائر البشرية بالكامل.
ووقع الهجوم بعد فترة قصيرة من مغادرة أوجستين ماهيجا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الصومال مطار مقديشو، متوجهًا إلى كينيا بعد اجتماعات مع الرئيس الشيخ شريف أحمد.
وقال عبدي موسى، العامل بالمطار، أن الركاب وموظفي المطار فرّوا من الموقع مذعورين مع تردد دوي إطلاق النار في أرجاء المطار.
ولقي أكثر من 230 شخصًا حتفهم في الموجة الأخيرة من العنف في مقديشو التي بدأت يوم 23 آب، عندما تعهد الشباب بتصعيد الجهاد ضد الحكومة الهشة.