استغربت الاوساط السياسية لـ"اللواء" استمرار الحملة التصعيدية من قبل المعارضة على رئيس الحكومة، في ضوء ما اعلنه في حديثه الى "الشرق الاوسط" حول شهود الزور وانتهاء الاتهام السياسي لسوريا، هذه الحملة التي بدأت تأخذ طابع الابتزاز الواضح، في محاولة مكشوفة للحصول على مزيد من التنازلات من الرئيس الحريري.
وأشارت هذه الأوساط الى أنه كان متوقعاً أن يلاقي حزب الله وحلفائه في المعارضة، نجل الشهيد رفيق الحريري في منتصف الطريق، بعدما أقدم على هذه الخطوة الكبيرة بكثير من الجرأة والشجاعة بهدف طي صفحة الانقسامات والصراعات في الشارع، والمضي قدماً في تصحيح وتعزيز العلاقة مع سوريا.
واعتبرت هذه الأوساط أن الرئيس الحريري وصل الى الخط الأخير بالتنازلات التي يمكن أن يقدمها، سواء بالنسبة لموضوع المحكمة أو بالنسبة الى التواصل مع أطراف في المعارضة، وخاصة حزب الله، وأصبح الحزب يتحمل مسؤولية التطورات المقبلة في العلاقة مع رئيس الحكومة وفريقه، بعدما قدم الأخير كل ما يمكن تقديمه في هذه المرحلة.