نقلت مصادر شاركت في إجتماع ممثلي المنظمات اللبنانية – الأميركية بالسفيرة الجديدة المعينة في لبنان مورا كونالي، والتي ستصل الى بيروت قريبا، لصحيفة "النهار"، أن "المسؤولين شددوا على أهمية مواصلة تسليح الجيش اللبناني لان "لبنان القوي" يسهم في التصدي لتلك القوى التي تريد اثارة اضطرابات في المنطقة، وان غياب المساعدات الاميركية للبنان سيحدث فراغا تملأه قوى سلبية". وشدد هؤلاء على ان المساعدات العسكرية تهدف الى مساعدة لبنان على "مكافحة الارهاب وصون الامن الداخلي وحرمة الحدود ومنع عمليات تهريب السلاح". وتشمل المعدات التي تعمل واشنطن على ارسالها الى الجيش عربات من طراز "هامفي"، وناقلات جند وبنادق قنص وطائرات استطلاع من طراز "سيسنا" ومروحيات لدعم القتال البري.
في الإطار ذاته، أوضح مسؤول آخر أن حكومته جادة في جهودها لتطبيق القرارين 1559 و1701 وانها تركز على مسألة تهريب السلاح من سوريا الى لبنان"، معتبرا ذلك "خطرا على لبنان". وأشار الى أن "واشنطن تبذل من خلال فرد هوف المسؤول عن الملفين اللبناني والسوري في فريق المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل على اقناع اسرائيل بالانسحاب من قرية الغجر"، لافتا في هذا السياق الى أن واشنطن تريد "حوارا مبدئيا وثابتا مع سوريا"، وانها تواجه مطبات في هذا المسعى".
وذكر المسؤولون أن "واشنطن تعمل على سلام شامل مع اسرائيل يشمل سوريا ولبنان، وانهم اوضحوا لدمشق ان احد شروط احياء المسار السوري هو الا تسعى دمشق الى تقويض المسار الفلسطيني – الاسرائيلي، وأكد أحدهم انه "لن يكون هناك مسار سوري اذا عطلت سوريا المسار الفلسطيني".
وعن المناخ الامني في لبنان بعد صدور القرار الظني من المحكمة الدولية، أوضح المسؤولون أن "صون الامن هو مسؤولية لبنانية "ومن غير الشرعي ان يلجأ "حزب الله" الى استخدام العنف".
ولاحظ أحد المسؤولين انه نظرا الى ان "حزب الله" يخزن سلاحه في أنحاء لبنان، فإن أي نزاع في المستقبل مع اسرائيل سيعني ان لبنان كله، وليس فقط الجنوب، سوف يكون مسرحا لمثل هذه المواجهة.