في الوقت الذي كشف فيه عن مباشرة التحرك الفرنسي بغية استئناف مفاوضات السلام على المسارين السوري واللبناني، كشف قائد القوات البرية في الجيش الإسرائيلي، اللواء سامي تورجمان، عن تعزيز وتوسيع كبيرين للتدريبات العسكرية تمهيدا للحرب القادمة.
وأوضح تورجمان، في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية تبث الجمعة، أن قواته واثقة من أن حربا قادمة ستشتعل في المنطقة، بين إسرائيل وبين من وصفهم بالأذرع الإيرانية في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن القوات البرية سيكون لها دور أساسي فيها، لأنها ستشتمل على حرب شوارع داخل المدن وداخل الأنفاق، وقال: "هذه الحرب ستكون بمثابة تحد كبير لجيشنا. فنحن معروفون بقدراتنا القتالية وأسلحتنا المتطورة، برا وجوا وبحرا. ولكن أعداءنا لا يعرفون ما هي كفاءاتنا في القتال المباشر. وحان لهم أن يعرفوا، حتى يكفوا عن إيهام أنفسهم بأنهم قادرون على هزيمتنا".
وكشف تورجمان عن أن الحكومة سمحت لقواته بأن تجند قوات الاحتياط التابعة لها من أجل ضمها إلى هذه التدريبات، وأن هذه القوات تجري تدريبات مكثفة على حرب المدن، وحصلت على معدات جديدة وأجهزة متطورة لهذه الحر، وسمح لها بأن تتم التدريبات بالذخيرة الحية.