#adsense

البنتاغون قلق من انعكاسات جريمة قتل يشتبه بضلوع جنود اميركيين فيها

حجم الخط

عبّر البنتاغون الخميس عن شعوره بالقلق من انعكاسات جريمة قتل بشعة، يتّهم فيها نحو 12 جنديًا اميركيًا بقتل مدنيين أفغان، والتآمر للتغطية على الجريمة.

وصرّح جيف موريل، سكرتير البنتاغون الصحافي، أنّ التهم الموجّهة لجنود أميركيين تم نشرهم في جنوب افغانستان مؤخرًا لم تثبت بعد، إلا أنّها رغم ذلك، اتهامات خطيرة.

ويواجه خمسة من الجنود اتهامات بارتكاب جريمة قتل، بينما يتّهم السبعة الآخرون بالمشاركة في التغطية عليها والاعتداء بالضرب على زميلٍ لهم حاول الابلاغ عن الجريمة، طبقًا لوثائق كشف عنها الجيش الاميركي الاربعاء. والجنود المتهمون هم من لواء المشاة الثاني في قاعدة رامرود المتقدمة في ولاية قندهار التي تعد معقلا لطالبان.
وتشكل هذه الحادثة كابوسًا بالنسبة للجيش الاميركي الذي يحاول تدريب جنوده على كسب ثقة السكان الافغان في حملته ضد التمرد. وقال موريل انه حتى لو ثبت عدم صحة الاتهامات، فان القضية تؤثر على تلك الجهود، مؤكّدًا أنّ هذه الحادثة هي "حالة شاذة" بالنسبة للقوات المنتشرة في أفغانستان والبالغ قوامها نحو 100 الف جندي.

ويواجه الرجال عددًا من التهم الاخرى، من بينها تعاطي الحشيش وعرقلة سير العدالة وحيازة قذائف صاروخية وقذائف هاون للاستخدام الشخصي، وعدم الإبلاغ عن أسلحة حصلوا عليها من قوات الشرطة الافغانية.
وذكر مسؤولون في الجيش الاميركي، أنّه يتوقع خلال الاسابيع المقبلة او في الخريف، عقد جلسات استماع أولية، يتم فيها تقديم الأدلة واتخاذ قرار حول ما إذا كان سيتم احالة القضية الى المحكمة العسكرية. ويتواجد الجنود المتهمون حاليا في قاعدة لويس ماكورد في ولاية واشنطن.

المصدر:
AFP

خبر عاجل