اعلنت وزارة العدل الاميركية الجمعة ادانة مسؤول سابق في جمعية الحرمين الاسلامية، التي تدرجها واشنطن في قائمتها للمنظمات الارهابية، بتهمة محاولة خداع السلطات الضريبية من خلال اخفاء ارسال اموال الى الشيشان.
واوضحت الوزارة في بيان ان بيروز سيداغاتي (52 عاما)، قد يواجه عقوبة بالسجن ثماني سنوات لارتكابه التهرب الضريبي، حيث من المتوقع ان يتلو حكم الادانة قاض فدرالي في ولاية اوريغون (شمال غرب) في 23 تشرين الثاني.
وبعد الافراج عنه لقاء كفالة مالية، تم ايداعه قيد التوقيف الاحتياطي بعد النطق بالحكم ليل الخميس.
وبحسب الوزارة، فان جمعية الحرمين، التي قامت الرياض بحل جمعية رديفة لها في السعودية، ارسلت 150 الف دولار لمتمردي الشيشان الاسلاميين، وقام قائدها السابق باخفاء هذه المبالغ في تصريحه الضريبي، مشيرة إلى أن الـ150 الف دولار تم تحويلها من القاهرة الى حساب في مصرف في اشلاند بولاية اوريغون، حيث مقر الجمعية، وفيها جرى تقسيم المبلغ بواقع 130 الف دولار على شكل شيكات مسافرين و20 الفا على شكل شيكات عادية.
كذلك، أكدت الوزارة أن تم نقل المبلغ الى السعودية بواسطة عضو في جمعية الحرمين، سليمان البطحي، وهو متوار حاليا، كما جرى تحويل شيكات المسافرين الى الريال السعودي قبل فقدانها، لافتة الى ان وجهة هذه المبالغ الاخيرة كانت "بلا شك الشيشان".
ودخل القسم المتبقي من المبلغ في حساب البطحي.
وقال مدعي عام ولاية اوريغون دوايت هولتون: "المال يشكل عصب الارهاب، اذا تمكننا من وقف ارسال الاموال الى الجماعات الارهابية العنيفة، سنكون في امان اكبر داخل حدودنا وخارجها".