#adsense

وهاب على الـGoogle

حجم الخط

"هو صاحب قضية وثورة على كل الذين يستبيحون كرامة الدولة والانسان ويستخدمون الدولة موقتاً ليعيدوا عصر الميليشيات، وطبعاً ليس سياسياً من الذين وصلوا الى مواقعهم على جماجم المسيحيين ودماء اللبنانيين"، هكذا عرّف "تيار التوحيد" زعيمه الملهم وئام وهاب في معرض رده على رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الذي أسف فيه لأن الدولة تتفرج على وهاب وهو يهدد.

للوهلة الاولى، وما ان سمعنا "صاحب قضية وثورة" توهمنا انه مانديلا او غيفارا، وحين تناول الحديث "كرامة الدولة" حضر في ذهننا فؤاد شهاب و"كرامة الانسان" تخيلنا انه غاندي او شارل مالك.

فقررنا الاستعانة بـ"ويكيبيديا" فتبين انه "وئام ماهر نجيب وهاب شعبان (ولد سنة 1964)، سياسي لبناني. من مواليد بلدة الجاهلية لأسرة (شعبان، من بلدة الشويفات) من الطائفة الدرزية. كان عضواً في الحزب التقدمي الاشتراكي وكذلك في ميليشيا الحزب الاشتراكي. عمل في إذاعة "صوت الجبل" التابعة للحزب التقدمي الاشتراكي ما بين 1983 و1987، ثم عمل بين سنة 1991 و2000 مستشارا سياسيا للزعيم الدرزي النائب الأمير طلال أرسلان، ثم مستشاراً لقائمقام شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز الشيخ بهجت غيث…". وفي قراءة معمقة يتبين أنه وئام ابن ماكر وليس ماهر وقضيته كانت ولا تزل "الوصولية" فتنقل بين جنبلاط وارسلان وعرّج على الشيخ غيث، وبالطبع كان نجيبا فإستفاد من عصر الميليشيات ايام الحرب ليحاول التسلل الى الصفوف الامامية. وفي زمن السلم امتهن التزلف لدى والي الشام والزحف لدى ولي نعمته في عنجر، فأغدق عليها "الالتزامات" التي درت عليه "مالاً طاهرا"، ثم كوفئ على دوره الطليعي في جوقة الشتامين فعيّن برتبة وزير "البيئة" في حكومة عمر كرامي بين تشرين الاول 2004 وشباط 2005، وزير انجبته "الجاهلية" لينافس "شعبولا" في العالم العربي فتبين انه لم يخرج بعد عن فنون عصر الجاهلية.

وعندما إستعنا بـ Google كانت اول معلومة: وئام وهاب، وزير، "الصرماية"…ما اثار حشريتنا، دخلنا الى الخبر فتبين ان صرمايته والمحكمة الدولية سوا… تابعنا البحث: وئام وهاب، الكلب… ايعقل، هل لأنه وفي، ضغطنا على "تتمة"، فتبين لنا موقف بطولي لوهاب: " كل كلب عند الـ"سي.آي.إي" سنريه شيئا لم يره من قبل"… وهاب، صندوق: "هناك 40 أو 50 شخصا يفتعلون المشاكل وعندما يوضعون في صناديق السيارات فان اللبنانيون سيعرفونهم وستتحول الأمور نحو الطريق الصحيح…". وهاب، ولد: "لن نرضى أن يحكمنا في لبنان ولد "…. وهاب، "غلام" … وهاب، "خرّف"… تعبنا، "سطل" الـ Google من كثرة التعابير المرتبطة بوهاب.

لجأنا الى الشاشة الصغيرة، فأطل وهاب بنجوميته المتنقلة من محطة الى اخرى ينافس صديقه الحبيب اميل رحمة على جائزة Mr World… عندها اكتفينا من التكنولوجيا للتعرف على الوئام ولجأنا الى أخوت شانيه علّه يعرف عن جاره إبن الجاهلية شيئا، فقال: "لا اتشرف بهكذا جار، فهو غدار يتنقل من دار الى دار، ثرثار ثرثار ثرثار، همه ان يكون زعيماً ولو على حزب من غبار… هكذا فتى لا يستحق ان يسامر اقدام الكبار"… حقاً خذوا الحكمة من افواه المجانين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل