اعتقل سبعة اشخاص واودعوا قيد التوقيف الاحتياطي مساء الخميس في المنطقة الباريسية في عملية مشتركة في فرنسا وصربيا لتفكيك شبكة لتهريب اسلحة، كما افاد مصدر قضائي السبت.
ويحقق عناصر الشرطة الفرنسيون والصرب منذ اشهر عدة حول شبكة التهريب هذه بين البلقان والمنطقة الباريسية. وانتهت هذه العملية القضائية والامنية المشتركة مساء الخميس بعمليات متزامنة في فرنسا وصربيا.
واعتقل سبعة اشخاص، غالبيتهم من التابعية الصربية، في المنطقة الباريسية ونحو عشرة في صربيا.
وفي بلغراد، طلب المدعي الصربي للجريمة المنظمة ميلكو راديسالييفيتش فتح تحقيق حول ثمانية اشخاص هم سبعة مواطنين صرب وبوسني في اطار هذه القضية، وفق ما ذكرت وكالة بيتا للانباء.
وقال مكتب المدعي في بيان انه يشتبه بان هؤلاء، بوصفهم اعضاء في مجموعة اجرامية، باعوا في شكل غير قانوني اسلحة وذخائر لتحقيق ارباح مادية.
واوضح البيان انه تم شراء الاسلحة في صربيا والبوسنة والهرسك ثم نقلت في شكل سري الى فرنسا حيث بيعت في السوق السوداء. وتم اعتقال من نظم المجموعة فيكتور س. في باريس في التاسع من ايلول، وفق البيان.
وخلال تفتيش امكنة استخدمها المشتبه بهم في صربيا، عثرت الشرطة خصوصا على ست بنادق رشاشة وثلاثة اجهزة تفجير.
من جهتها، عثرت الشرطة الفرنسية داخل سيارة كانت تنقل الاسلحة، على ثماني بنادق رشاشة من طراز "انغرام" اضافة الى ذخائر واسلحة كاتمة للصوت، بحسب وكالة بيتا.
والاشخاص السبعة المعتقلون في فرنسا والذين يشتبه بانهم يقومون بتهريب الاسلحة في اطار عصابة منظمة، كانوا لا يزالون قيد التوقيف الاحتياطي صباح السبت.