اشارت معلومات لـ"الديار" ان اللواء اشرف ريفي اتصل بوزير الداخلية زياد بارود للتداول في الهجمة التي تتعرض لها شعبة المعلومات من قبل العماد عون ولم يتم التطرق الى ملابسات ما جرى بعد ان اصدرت قوى الامن الداخلي بياناً تدافع فيه عن عمل شعبة المعلومات بوجه الحملة التي يشنها العماد عون.
واضافت المعلومات ان وزير الداخلية لم يصدر اية اجراءات مسلكية في اشارة الى انه لا ينوي القيام بأية خطوة من شأنها ان تفسر على انها تواكب الهجمة التي تتعرض لها شعبة المعلومات، واشارت الى أن الوزير بارود حرص على زيارة دار الفتوى للمعايدة لكي يرسل رسالة مفادها انه لا يتعاطى مع موضوع قوى الامن الداخلي من زاوية سياسية وانه مهتم فقط بانتظام عمل المؤسسات.
واشارت المعلومات الى أن ازمة اصدار بيان قوى الامن تتجه الى التبريد مع عدم وجود رغبة لدى وزير الداخلية او المدير العام لقوى الامن الداخلي بايصال الامور الى حدود الازمة.
على صعيد آخر كشفت اوساط 14 آذار لـ"الديار" أن معطيات وصلت لاكثر من مرجع في الداخل تربط بين هجوم العماد عون على شعبة المعلومات وبين وجود خطة مبرمجة للتوتير.