اكدت معلومات لـ"الديار" ان عضو اللجنة التنفيذية في الرابطة المارونية طلال الدويهي، والعضو بذات الوقت في لجنة التهدئة التي شكّلتها الرابطة لتخفيف التوتر بين القيادات المسيحية وخصوصاً بين الدكتور سمير جعجع والنائب سليمان فرنجية، تمكّن بتوجيهات من رئيس الرابطة جوزف طربيه، وبعد اجتماعات عدة مع الوزير يوسف سعاده والمطران سمير مظلوم من تقريب وجهات النظر بين البطريرك الماروني نصرالله صفير والنائب فرنجية وتم الاتفاق على دعوة فرنجية الى زيارة الديمان وتناول طعام الغداء الى مائدة البطريرك، وتبادل الحديث بينهما في محاولة لتصفية خلافات الماضي، وفتح صفحة جديدة بين البطريرك وفرنجية، من شأنها ان تريح الوضع المسيحي.
وتفيد هذه المعلومات ان الدعوة والزيارة والغداء ستتم في خلال اليومين المقبلين.
واشارت معلومات مؤكدة أن رئيس تيار المردة سليمان فرنجية سيتناول طعام الغداء الى مائدة البطريرك صفير يوم غد الاثنين بعد دعوة وجهها صفير للنائب فرنجية نقلها المطران سليم مظلوم.
وعلى هذا الصعيد، ذكرت معلومات مؤكدة ان البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير التقى الدكتور سمير جعجع وقيادات مسيحية في الفترة الأخيرة. وقد رمم من تداعيات خلافات المحاور العربية على المسيحيين في لبنان ومخاطر ودعم محور عربي على حساب محور آخر كي لا يدفع المسيحيون الثمن مجدداً في ظل التطورات الكبرى في المنطقة.
وتقول المعلومات ان البطريرك صفير يعيش قلقا حقيقياً في هذه الايام، وان قلقه الاخير نقل الى النائب سليمان فرنجية لجهة توحيد الموقف المسيحي في ظل الانقسامات الكبرى في لبنان والمنطقة وان الوزير فرنجية يتفهم قلق البطريرك، ورحب بجهود الرابطة المارونية لازالة الخلافات بين المسيحيين كمقدمة لتحصين الساحة الداخلية، مؤكداً تلبيته للدعوة التي وجهها اليه البطريرك صفير عبر المطران مظلوم.