رأى النائب طلال ارسلان "اننا نعيش بداية تحول إيجابي في إتجاه فتح ملف شهود الزور في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري لمعرفة من فبركهم بقصد تضليل التحقيق وبقصد حماية الجهة القاتلة وبقصد إثارة الفتن وتدمير لبنان من الداخل"، مشيراً إلى ان الرئيس سعد الحريري شرّع بموقفه الأخير الابواب واسعة أمام تحرك القضاء اللبناني لملاحقة شهود الزور، وبالتالي ملاحقة الجهة التي فبركتهم، "بحيث نكتشف كلبنانيين مدى عمق المؤامرة التي حيكت على لبنان لتمزيقه إربا اربا والاجهاز عليه".
واعتبر ارسلان ان "مسألة شهود الزور مؤامرة ٌ كبرى هدفها إلغاء لبنان من الوجود بواسطة الفوضى الخلاقة التي هي جزء من الإستراتيجية الاميركية الإسرائيلية للاستيلاء على لبنان والمنطقة بأكملها"، مكرراً دعوة وزير العدل ابراهيم نجار لعدم التأخر والبت بسرعة بالمهمة التي أوكلت إليه "لأنه اضحى الحلقة الأخيرة أمام الشروع بملاحقة شهود الزور ولا يمكن إيقاف هذه المسيرة".
وإلى ذلك، قال ارسلان: "إسرائيل لم تكن في يوم من الأيام في نظر الامبراطويات الإستعمارية دولة بالمعنى الموضوعي للكلمة، إنما هي قاعدة عسكرية زُيّن شكلها في شكل دولة. أن قاعدة إسرائيل هذه سوف يأتي يوم وتقفل اسوة بالعديد من القواعد العسكرية التي اقفلت، ومن يعش يرى".