رأت مصادر واسعة الاطلاع لـ"الراي" ان الاسبوع المقبل سيشهد اتصالات على مستوى كبير من الاهمية في المسرح الداخلي بين اتجاهين شديدي التناقض والتصاريح. اذ ان موقف الحريري ترك ارتياحاً سورياً واضحاً لكنه لم يقترن بملامح مماثلة لدى حلفاء سوريا.
واذا مضت دورة التصعيد على هذا المنوال فان ذلك سيرسم علامات استفهام كبيرة حول حقيقة الموقف السوري وطريقة ترجمته مما يضع الحريري في موقع لا يحسد عليه، علماً ان ما اعلنه جميل السيد سيعطي قوى 14 اذار ورقة اضافية للتشدد في مسألة وضع حد للمواقف المرنة التي يتخذها الحريري.