اعتبر رئيس حزب السلام روجيه إده لـ"اللواء" ان النائب ميشال عون هو أداة لدى حزب الله يتكفل بتأجيج الفتنة ويؤدي دوراً غير مسموح لغيره.
ورأى أن توتر عون عائد لكونه بدأ يخسر القاعدة الأساسية في الشارع المسيحي التي تحوّلت في غالبيتها لدعم رئيس الجمهورية.
واكد ان جنون العظمة لدى عون دفعه لموقع الخسارة عندما تصدى لأكبر رمزين مسيحيين البطريرك ورئيس الجمهورية.
وقال، فايز كرم كان مناضلاً ومخلصاً لعون وإن كان من علاقة له مع إسرائيل فهو ليس سوى قناة بلوماسية لمن كان يعتبر نفسه الحكومة الشرعية المنفية في باريس. واعتبر ان الحكومة الفرنسية لديها معلومات واسعة، حيث كان لها اشراف كامل ومطلق على كل الاستقبالات التي كان يقوم بها العماد عون في باريس، وتعرف من كان يزوره وبمن كان يتواصل، إذا لدى المخابرات الفرنسية الخبر اليقين. إذا كان التحقيق اللبناني تواصل مع المخابرات الفرنسية يستطيع الوصول الى ملف المعلومات الذي يجب ان يكون موجوداً.
وأعلن أن حملة عون على رئيس الجمهورية منظمة وتصاعدت مع بدء نشاط وسام بارودي سياسياً وإنمائياً في كسروان.
ورأى أن أحداث برج أبي حيدر مقدمة لفتنة وهناك تلاقي مصالح بين إسرائيل وإيران.
واشار الى ان الحكومة باقية فهي نتيجة لتوافق سعودي – سوري ودولي ولا بديل عن الحريري.