رأى مصدر رفيع في قوى الامن الداخلي لـ"الديار" ان ما اعلنه اللواء جميل السيد ليس الا محاولة لارباك عمل قوى الامن الداخلي وفرع المعلومات، وهذا الكلام كنا نتوقعه.
واضاف المصدر: ان الاغتيالات لم توقفنا عن عملنا. واضاف: ان اللواء السيد يقسم بشرفه انه يقول الحقيقة وهو الذي فاوض للحصول على مبلغ من المال مقابل صمته وطيه للملف. فنحن نعرف تاريخه كما ان الناس تعرف "خبرياته" وكل هدفه تحصيل الاموال وكأنه ما زال في السلطة.
وتابع المصدر: لقد بقي جميل السيد نائبا لمدير المخابرات ومديرا عاما للامن العام منذ العام 1991 حتى توقيفه، وكان "يشتغل بالناس وليس لصالح الناس" فيما نحن سحبنا اناسا من قربه متهمين بالتعامل مع اسرائيل، وتحديدا الضابط في الامن العام اديب العلم، فكان عليه وبالسلطات التي يملك ان يكتشف العملاء من حوله، ونسأل السيد اين كانت مراجله عندما اختلف مع غازي كنعان ولم يجرؤ يومها على الخروج من مكتبه.
وتابع: نحن نعرفه جيدا عندما كان يغضب عليه السوري كان "ينزوي مثل الصوص" والان يريد ان يعمل علينا "قبضاي" لكن اذا كنا نحن نتعاطى بتهذيب واخلاقية نقول له "بأن من يدعس على رجلنا سندعس على رقبته".
وذكّر المصدر العماد عون بأن اللواء نديم لطيف عندما كان مديرا عاما للامن العام كيف اعتقله جميل السيد ووضعه في الطابق الثالث تحت الارض واجبره على "شرب بوله" وهذا يعرفه القاصي والداني. وختم المصدر الرفيع ان ما جرى للسيد من سجن هو من "العناية الالهية".