#dfp #adsense

وفي “الارز” آية

حجم الخط

رد عضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك على النائب سامي الجميل من دون ان يسميه، مستغربا كيف يمكن لبعضهم الاستعانة بالعدو الاسرائيلي ضد أبناء الوطن الواحد..!

وأسأل الشيخ يزبك عن تصرّف بعض أبناء الجنوب في رش الأرز على الجيش الاسرائيلي فور دخوله الى الجنوب بهدف التخلّص من الوجود الفلسطيني المُسلّح حينها، فهل الابتهاج بدخول العدو الاسرائيلي "ورش الأرز" عليه (وهو تعبير في العادة يعبّر عن حال "احتفال وفرح") مقبولا…؟ وألا يعتبر هذا التصرف نوع من أنواع الاستعانة بالعدو الاسرائيلي..!

ألا يرى الشيخ الوقور في الحالين تشابه في مبدأ الغاية تبرر الوسيلة..!

وإن كانت مرحلة من مراحل لبنان السابقة التي لها حيثياتها والتي رفعت فيها بعض الفئات اللبنانية المتوجّسة من تحويل لبنان وطنا بديلا عن فلسطين ومحاولة إقامة الدولة الفلسطينية على أرضه، والشعب الذي "كفر" بالممارسات الفلسطينية حينها شعار "التعاون مع الشيطان" لحماية الوطن وأبنائه..

ألم تلجأ إيران أثناء حربها مع العراق الى التعامل مع إسرائيل واستيراد الأسلحة منها لمواجهة العراق فيما عرف يومها "إىران غيت"..!

ألا تتشابه إيران وسامي جميل في هذا الموقف..!؟ ألم يكن يومها اقتتال بين أخوة الدين أيضا..!؟

وسؤال آخر، ألا تعتبر الدولة الاسلامية المحتلة "لجزر عربية" مثلها مثل العدو الاسرائيلي المحتل للأراضي العربية..!؟

فالمحتل هو "عدو" أيا كانت هويته وديانته وقوميّته. ولا فرق في معاملة المحتل إن كان إسلاميا أم صهيونيا.

أما في ما خص الايمان والاعتقاد بمسألة "الولي الفقيه" فقد غفل الشيخ عن ذكر الخلاف الشيعي في مسألة ولاية الفقيه في قلب الطائفة الشيعية نفسها والمنقسمة في ما بينها حول هذا الموضوع.. فكيف يكون لبنان بحاجة الى الولي الفقيه الذي لا يعتقد به ولا يعني ولا يخص سوى "فئة قليلة" من طائفة واحدة من أصل 18 طائفة لبنانية بتعددها المذهبي..!!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل