أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري، الى ان المرونة التي يظهرها رئيس الحكومة سعد الحريري تقابل بمزيد من الضغط من قبل بعض الأطراف الداخلية وكأن هذا البعض يريد إجهاض المفاعيل الايجابية للكلام الأخير لرئيس الحكومة سعد الحريري لصحيفة "الشرق الأوسط".
القادري، وفي حديث لإذاعة "صوت لبنان"، قال: "مرة جديدة تقابل المرونة التي يظهرها الرئيس الحريري بمزيد من الضغط من بعض الأطراف في الداخل، وكأن هذا البعض يريد إستخدام موضوع شهود الزور، أو ما أحبذ تسميتهم بشهود الإفتراء أو المدسوسين "كمطية" في سياق مخطط إسقاط المحكمة الدولية"، مشددا على أن ما قاله الرئيس الحريري لا يهدف إلى محاسبة مرحلة ماضية، ومعتبرا أن اعترافه بالخطأ لا يعني التبرؤ من مرحلة كاملة في البلد بل له مفاعيل ونتائج أشاية بهدف الاستقرار وليس تأجيج الصراع.
إلى ذلك، رأى القادري أن البعض يحاول كسر المفاعيل الايجابية للقمة الثلاثية العربية في لبنان والتي خلقت مظلة أمان للبلد لحفظ أمنه واستقراره، وأضاف: "لسنا في وارد تقديم شهادات حسن سلوك لأحد لأننا مقتنعون بما نقوم به، كما لا يمكن لأحد أن يزايد علينا في موضوع شهود الزور لأن الرئيس الحريري أكثر من يمكن أن يتأثر من تضليل التحقيق، ونحن كنا أول من رفض هذا التضليل"، لافتا الى أن ملف شهود الزور يستعمل في سياق مخطط لاسقاط المحكمة الدولية، ومعربا عن اعتقاده أن البعض يريد أخذ البلد إلى مكان غير الذي يريده الجميع إذ يعتقد أن بإمكانه وضع دفتر شروط جديد.
ورفض القادري ان يكون هدف المحكمة التعمية على القتلة الحقيقيين أو ضرب الإستقرار في لبنان وإلباس التهمة إلى أحد غير الشخص المذنب.