توالت الردود المستنكرة لما ورد على لسان اللواء جميل السيد في مؤتمره الصحافي الأحد، من هجوم وتطاول بحق شخصيات، لا سيما رئيس الحكومة سعد الحريري، فأوردت صحيفة "الراي" ما يأتي:
ثمة من رأى في هجوم السيد عنواناً لتصعيد اوسع في ملف "شهود الزور" يراد من خلاله افهام الحريري ان الحديث الذي ادلى به قبل اسبوع الى صحيفة "الشرق الاوسط" لن يكفي ولن يكون سوى البداية، وان مطلوب منه الذهاب الى خطوات عملية وفورية في ملف "شهود الزور".
وذكّرت الصحيفة بأن سبق لـ "حزب الله" ان كان واضحاً في هذا السياق، مع تأكيده ان المطلوب هو تحرك قضائي ضدّ من سماهم نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم "رؤوس" شهود الزور الذين دعا الى "دحرجتهم".