#dfp #adsense

منتقدا التطاول على الرئيس رفيق الحريري… الجوزو: من ينفذ الاوامر الخارجية ويتحرك بوحي من “اسياده” لا يحق له التطاول على الشرفاء في لبنان

حجم الخط

تعليقا على الحملات التي تستهدف المحكمة الدولية ومطالبة 8 آذار وآخرهم اللواء جميل السيد باعتذار من رئيس الحكومة سعد الحريري عن السلوك الذي انتهجه خلال السنوات الأربع الأخيرة باعتباره أساء لوالده بها، أدلى مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، بتصريح الاثنين بعنوان "حاكموا آل الحريري" تناول فيه قضية محاكمة المسؤولين عن إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري فقال: "الحقيقة التي يجب ان نقر بها جميعا ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري قد قام بعملية انتحارية جماعية هو واصحابه ومرافقوه، والحقيقة ايضا ان جميع النواب الذين سقطوا على ارض لبنان مضرجين بدمائهم قد انتحروا، والحقيقة ان كل اصحاب الرأي الذين طالتهم يد الموت قد انتحروا، لم يرتكب هذه الجرائم احد الجميع ابرياء، كانت العلاقة بين الرئيس اميل لحود والرئيس الحريري سمنا على عسل، وكان التوافق والحب والود على احسن ما يرام بينهما، ولم يحاول رئيس الجمهورية اضطهاد الرئيس الحريري قط، كذلك الامر بين الاجهزة السورية والاجهزة اللبنانية كانت في قمة الاحترام والتقدير بين هذه الاجهزة، وكان التعاون قائما بينها وبين الرئيس الحريري وعلى اتم وجه".

وأضاف: "الدولة اللبنانية لم تكن مسؤولة عما حدث من اعمال "انتحارية" على ارضها، ولم تكن تعرف شيئا عن هذه الاحداث، والله اعلم من فعل ذلك؟ الجميع ابرياء، والجميع في لبنان ملائكة".

واشار الى ان علينا ان نوجه الاتهام في ما حدث الى الرئيس الحريري رحمه الله، وان نوجه الاتهام الى أعضاء عائلة الرئيس الحريري الذين طالبوا بكشف الحقيقة ومعرفة من قام بهذه الجرائم مجتمعة، المحكمة الدولية يجب ان تحاكم اسرة الرئيس الحريري لانهم فبركوا قضية غير صحيحة، وجاؤوا بشهود الزور ليوجهوا الاتهام الى اناس ابرياء، شرفاء، اطهار، لم تتلوث ايديهم بنقطة دم واحدة، فهل هذا من الاخلاق في شيء؟ كيف تجرأ اهالي الضحايا في لبنان وطالبوا بمحاكمة القتلة؟ وهل هذا من :الحكمة" في شيء؟ لقد ارتكبوا خطيئة كبرى، سيحاسبهم الله عليها، عندما حاولوا اللجوء الى القضاء، والقضاء الدولي المسيس والعميل لاميركا واسرائيل"؟

وتابع الجوزو "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، كيف يجرؤ هؤلاء على محاسبة "الملائكة" والقديسين والاولياء الصالحين، والى اشرف الاحزاب واكثرها استقامة ووطنية ونزاهة؟ حقا الذين "اختشوا ماتوا"، والحكمة تقول: "اذا لم تستح فاصنع ما شئت" وقل ما شئت وتبجح كما شئت، وتطاول كما شئت وجيش من شئت للسب والشتم والغمز واللمز واتهام الاخرين دون دليل".

وقال: "لولا الحريري الشهيد، رحمه الله، لم يكن هناك دولة في لبنان بعد الحرب الاهلية المشؤومة، ولولاالحريري لما كان هناك رؤساء جمهورية في لبنان، ولولا الحريري لم تقم للبنان قائمة من بناء وتعليم واعادة تاهيل مؤسسات الدولة من جديد حتى هؤلاء المتبجحون والمتطاولون لم يكن لهم دور على الساحة اللبنانية".

وإعتبر ان "الذي ينفذ الاوامر الخارجية، ويتحرك بوحي من "اسياده" واولياء نعمته ليس من حقه ان يتطاول على الشرفاء الذين صنعوا لبنان الجديد، كم هزلت الامور؟ من المسؤول عن اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومن المسؤول عن تنفيذ هذه الجريمة بهذه الدقة المتناهية، وبهذا التخطيط المطمئن الامن، ومن القى التبعة على "ابو عدس" ولم يلقها على اسرائيل انذاك"؟

وخلص الى القول "الرئيس الشهيد كان انبل سياسي اعطى لبنان من دون تفرقة، وصنع لبنان الجديد، وليس من حق احد ان يتطاول عليه او على اسرته ممن كانوا ينفذون الاوامر، وكفى".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل