#dfp #adsense

من غير المسموح ان تبقى ملجأ لكل الفاشلين الذين ليس لديهم مكان ليعملوا فيه… زهرا: الدولة وحدها تحفظ كرامة الجميع والدويلات لا يمكن الا ان تكون مشروع انتحار

حجم الخط

أعلن عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا "ان هناك مشروع تدمير ممنهج لكل مقومات بناء الدولة في لبنان من قبل اطراف متعددة لأن قيامها ينهي كل أحلامهم ودويلاتهم".

موقف زهرا جاء خلال تمثيله رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في افتتاح مكتب "القوات" في بلدة عشقوت – كسروان، حيث اعتبر ان "كسروان هي خزان المقاومة وبطولة القداسة وهي ايضاً كسروان البطريرك مارنصرالله بطرس صفير وكسروان غدراس ومعراب"، مؤكداً ان "مهما حاولوا تشويه تمثيل كسروان فهي ستظل تعبر عن ذاتها وهي تعي تماماً أنها تعرضت للغش والكذب، لذلك قالت كسروان في الانتخابات البلدية ما تريد ان تقوله". وأضاف: "ستبقى كسروان تعبر عن ارادتها الملتزمة بلبنان القوي والديمقراطي عبر النشاطات الحزبية والسياسية والشعبية وبالالتفاف حول سيد بكركي ولبنان".

وأشار زهرا الى ان كل المكاسب التي تحققها "القوات" في الإنتخابات الطالبية والنقابية وفي القرى والمدن هي الرد الديمقراطي السلمي على مشروع التدمير الممنهج لكل مقومات بناء الدولة في لبنان"، مشدداً على ان "الاطراف تتعدد الا ان الهدف واحد وهو عدم قيام دولة في لبنان لأن بناءها ينهي كل احلامهم ودويلاتهم".

وأضاف زهرا: "بدأوا بالهجوم على الجيش ثم على رئاسة الجمهورية ولم يتوانوا عن المس بالبطريركية المارونية وبقوى الامن الداخلي وبكل المؤسسسات التي لا تبنى دولة حقيقية بدونها، فتخيلوا دولة في لبنان بدون هذه المؤسسات وبدون 14 آذار".

واعلن زهرا "اننا سنظل دائماً نناشدهم مشاركتنا بمشروع بناء الدولة، لان قناعتنا، وبعد تجارب مريرة، هي ان الدولة وحدها تحفظ كرامة الجميع وهي التي تفتح المجال للكل لتحقيق انسانيتهم"، لافتاً الى ان الدويلات لا يمكن الا ان تكون مشروع انتحار.

وفيما أكد "ان يدنا ممدودة دائما إن رضيوا ام لا"، شدد زهرا على ان مشروع "القوات اللبنانية" مستمر على قدم وساق "لبناء الدولة و تقويتها في كل المؤسسات الدستورية، في القضاء والجيش والسلطة الشرعية، في نظام السير والزراعة والاقتصاد والسياحة، وفوق كل هذا في استمرارنا بايماننا الراسخ بشعبنا ووطننا".

زهرا الذي لم يستغرب الجهود التي يبذلها البعض لتدمير كل مؤسسة دستورية تقوم بواجبها، اعتبر ان ذلك "ليس اصلاحاً كما يدعون بل هو هروب من الحقيقة والعدالة"، مضيفاً: "ان الادعاء البعض بأنهم صالحين واتهام كل الآخرين بالفساد لا يمت الى منطق الاصلاح بشيء، وعلى من هو في موقع مسؤولية ان يبادر وان يقدم حلول، ومن لا يستطيع القيام بذلك فليذهب الى بيته، لا يمكننا ان نتحمل وجود فاشلين في دولتنا، من يريد ان يفشل فليذهب ليفشل في بيته وفي حزبه وفي مجموعته، لا ان يفشل في دولتنا، هذه دولة كل اللبنانيين ومن غير المسموح ان تبقى ملجأ لكل الفاشلين الذين ليس لديهم مكان ليعملوا فيه غيرالدولة".

ولفت زهرا الى "ان هذه الافكار البسيطة كلفتنا دم وتضحيات على مدى عهود، وسنظل نبذل كل الجهود في سبيل تحقيقها لأنها مطالب محقة ومشروعة وانسانية وطبيعية"، موضحاً "أننا نريد الذي اعطانا اياه الله وحريتنا وكرامتنا وعقولنا ليست ملك لأحد ومن غير المسموح ان يمس بها أي كان".

وفي الختام، بارك زهرا للرفاق في عشقوت وكسروان هذه الخطوة، وشكر كل من سهّل في افتتاح هذا المكتب للتلاقي، وقال: "ان هذا البيت هو بيت كل الناس، ولن يكون الا للتفاعل الإيجابي والخلاق للمنطقة، هذه رسالة القوات اللبنانية وسنكمل نضالنا المشترك متمسكين بتحالفاتنا التي انجزت الإستقلال الثاني والمستمرة لانجاز بناء الدولة. "

قدم الحفل الإعلامية وفاء شدياق، وحضره منسق الحزب في كسروان – الفتوح المهندس شوقي دكاش، السيد ألكساندر رزق، رئيس واعضاء مجلس بلدية عشقوت وعدد من فاعليات المنطقة اضافة الى حشد كبير من المحازبين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل